| قل للمُسوّدِ حين شيَّبَ هكذا |
فصحى |
| الحُبُّ ريحانُ المُحبِّ وراحه |
فصحى |
| لنا صديقٌ ماردٌ |
فصحى |
| كأنّ أباه حين واقع أمَّه |
فصحى |
| شكوى لو أنيَ أشكوها إلى حجر |
فصحى |
| حاجَيْتُ فضلاً وهو ذو فطنة ٍ |
فصحى |
| ومعتذرٍ من نعمة ٍ قد أفادها |
فصحى |
| أبا الحسين وأنت ال |
فصحى |
| أأسماءُ أيُّ الواعدين تَرَيْنَهُ |
فصحى |
| نُبّئتُ أن ابن خنسا |
فصحى |
| يامن قسا لمّا شكو |
فصحى |
| يا شيخ عَدِّ عن الجلوسْ |
فصحى |
| وهَبْ خادماً لم يوفِ نُعماك شكرَها |
فصحى |
| ومُسمعٍ لاعدمْتُ فُرقَتَه |
فصحى |
| قلبي من الطرفِ السَّقيم سقيمُ |
فصحى |
| قدَّمتَ لي وعداً فأين نجاحُهُ |
فصحى |
| ما أحسن العفوَ من المالكِ |
فصحى |
| مستبعدٌ هيهات إعتاقُهُ |
فصحى |
| أرَّقني بعد أن عجبتُ له |
فصحى |
| المنسرح شُنطفُ يا عُوذَة السموات والأرض |
فصحى |
| قل للحكيم أبي الحسين ومن جَلاَ |
فصحى |
| يا من يَعدُّ من الجواهرِ عُرفَه |
فصحى |
| أشهدُ مايكونُ على هجاءِ |
فصحى |
| لعمري لقد سهَّلْتَ ماليس بالسهل |
فصحى |
| تفاءلتُ والفأْل لي مُعْجِبٌ |
فصحى |