| يا أبا الفضل ريعُ شامِطْياقي |
فصحى |
| يا أيها السيد الذي طَهُرت |
فصحى |
| يا نبيَّ الله في الشع |
فصحى |
| طويل إذا امتحن الدنيا لبيب تكشَّفتْله عن عدوًّ في ثياب صديقِ متى غمرتْ دنيا أخاها بمائِها |
فصحى |
| قُلْ للثوابي إذا جِئْتهُ |
فصحى |
| من كان يبكي الشباب من جزعٍ |
فصحى |
| شكري عتيدٌ وكذاك حِقْدِي |
فصحى |
| أبا الحسين وأنت ال |
فصحى |
| أراد الغيث أن يحكيك جودا |
فصحى |
| ومعتذرٍ من نعمة ٍ قد أفادها |
فصحى |
| ما رَشَأ الأنسِ بمستأنِس |
فصحى |
| بيهقيٌ مَزْدقِيٌّ ذَكَرَ تشغرُ للناكة ِ أنْثاهُ وتَبْرك وإذا آتٍ أتاهاقال عوّليني بمهركْ وإذا آبٍ أب |
فصحى |
| أخالقي ربٌّ وربٌّ رازقي |
فصحى |
| قلبي من الطرفِ السَّقيم سقيمُ |
فصحى |
| أيها السيد الذي ورث السؤ |
فصحى |
| ويغفر للهافين غيرَ مُقصِّرِ |
فصحى |
| الحُبُّ ريحانُ المُحبِّ وراحه |
فصحى |
| أنت تيسٌ والتيسُ أشْ |
فصحى |
| ذَكَرَ الحبيبَ فقام فردا |
فصحى |
| ذُقْ أباجعفر مغبَّة َ جُرْمِكْ |
فصحى |
| يافؤادي غلبتني عصيانا |
فصحى |
| أيحجبني عمرو فلا يُحْجب الحيا |
فصحى |
| عقيدَ النَّدى أطلِقْ مدائح جمّة |
فصحى |
| ياأبا حفصِ المُبرّزَ في الشّعْ |
فصحى |
| غدا الدهرُ مفترّاً أغرَّ المضاحِكِ |
فصحى |