| عقيدَ النَّدى أطلِقْ مدائح جمّة |
فصحى |
| كما لو أردنا أن نُحيل شبابنا |
فصحى |
| يافؤادي غلبتني عصيانا |
فصحى |
| يا تناهٍ والتَّناهي انقطاعُ |
فصحى |
| عِلجٌ إذا قَلَّمَ أظفارَهُ |
فصحى |
| بيهقيٌ مَزْدقِيٌّ ذَكَرَ تشغرُ للناكة ِ أنْثاهُ وتَبْرك وإذا آتٍ أتاهاقال عوّليني بمهركْ وإذا آبٍ أب |
فصحى |
| قُلْ للثوابي إذا جِئْتهُ |
فصحى |
| قل للمُسوّدِ حين شيَّبَ هكذا |
فصحى |
| أسَلُ الغِنى عنك الذي |
فصحى |
| طويل إذا امتحن الدنيا لبيب تكشَّفتْله عن عدوًّ في ثياب صديقِ متى غمرتْ دنيا أخاها بمائِها |
فصحى |
| ذَكَرَ الحبيبَ فقام فردا |
فصحى |
| أحبُّ المهرجانَ لأنَّ فيهِ |
فصحى |
| أيحجبني عمرو فلا يُحْجب الحيا |
فصحى |
| م أحمدُ اللَّه حمدقابلٍ شُكر رَبِّه غيرِ آبِ |
فصحى |
| ما رَشَأ الأنسِ بمستأنِس |
فصحى |
| يامن قسا لمّا شكو |
فصحى |
| وهَبْ خادماً لم يوفِ نُعماك شكرَها |
فصحى |
| يا أيها السيد الذي طَهُرت |
فصحى |
| ذُقْ أباجعفر مغبَّة َ جُرْمِكْ |
فصحى |
| شكوى لو أنيَ أشكوها إلى حجر |
فصحى |
| يا من إذا ما رأته عينُ والده |
فصحى |
| دعِ اللومَ إن اللوم عون النوائِب |
فصحى |
| كأنّ أباه حين واقع أمَّه |
فصحى |
| أبا الحسين وأنت ال |
فصحى |
| رأيتُ الذي يسعى ليُدركَ حَظَّهُ |
فصحى |