| رأيتُ المَرءَ يهوي في هُبوطٍ، |
فصحى |
| سَجايا، كلُّها غدْرٌ وخُبثٌ، |
فصحى |
| طاعمٌ أنتَ، وارِدٌ عَذبَ ماءٍ، |
فصحى |
| طَلبَ الخَسائس، وارتقى في مِنبرٍ، |
فصحى |
| عَبَرَ الشّبابُ، لأمّه العُبرُ، |
فصحى |
| عجبتُ للمُدنَفِ المُشفي على تلَفٍ، |
فصحى |
| عَجِبْتُ لمَلبوسِ الحَريرِ، وإنّما |
فصحى |
| قضاءُ اللَّهِ يبتعثُ المَنايا، |
فصحى |
| كلُّ ذِكْرٍ من بَعدِهِ نِسيانُ، |
فصحى |
| لا يَفقِدَنْ، خيرَكمْ، مُجالسُكم؛ |
فصحى |
| لزَينَبَ يَحلُو جنيٌّ أمَرّ، |
فصحى |
| ما ركِبَ الخائنُ، في فِعلِهِ، |
فصحى |
| ما وُفّقوا، حسبوني من خيارِهمُ، |
فصحى |
| ما يُحسِنُ المرءُ غيرَ الغِشّ والحسدِ؛ |
فصحى |
| إلهَنا الحقَّ! خفّفْ واشفِ من وصَبٍ، |
فصحى |
| ربّ! متى أرحَلُ عن هذهِ الـ |
فصحى |
| عَدِّ عن شارِبِ كأسٍ أسكَرَتْ، |
فصحى |
| كأنّ أكوانَ أعمارٍ، نعيشُ بها، |
فصحى |
| لا يُغبَطنّ أخو نُعْمَى بنعمتِه، |
فصحى |
| لقد سنحتْ لي فكرةٌ بارحيةٌ، |
فصحى |
| ما يُعرَفُ، اليومَ، من عادٍ وشيعَتِها، |
فصحى |
| إن تابَ إبليسُ، يوماً، تابَ عابدُكم |
فصحى |
| إن طابَ خِيمُكَ في الدّنيا، فلا تَخِمِ؛ |
فصحى |
| أجارحيَ الذي أدمَى أساني، |
فصحى |
| لا تَطلُبِ الغَرضَ البعيدَ وتَسهَرِ، |
فصحى |