| تنادَوا طاعِنينَ غداةَ قالوا: |
فصحى |
| عِيدانُ قَيْنَاتِنا منْ تحتِ أرجُلِها، |
فصحى |
| لا خيرَ في الدّنيا، وإن ألهى الفتى، |
فصحى |
| يكفيكَ حُزناً، ذَهابُ الصّالحينَ معاً، |
فصحى |
| أيا شيعَةَ إسماعيـ |
فصحى |
| تَوارَ بِجنْحِ الظّلا |
فصحى |
| دُنياكَ مثلُ سرابٍ، إن ظَنَنتَ بها |
فصحى |
| طلَبتُ مَكارِماً، فأجَدتُ لَفظاً، |
فصحى |
| لم تَلقَ في الأيّامِ إلاّ صاحِباً |
فصحى |
| حديثٌ، على العالمينَ، التَبَكْ، |
فصحى |
| ذهبَ الكرامُ، فليتَهُم ذهبٌ يُرى، |
فصحى |
| صَلَّ القَبائلُ بالفخارِ، وإنّما |
فصحى |
| فعلْتَ فعلَ تِجارٍ مُخسِرينَ به، |
فصحى |
| ما كانَ في هذه الدّنيا بَنو زَمَنٍ، |
فصحى |
| ما للنّعائِمِ لا تَمَلُّ نِفارَها؛ |
فصحى |
| إنّ الجَديدينِ ما رَثّا ولا خَلُقا، |
فصحى |
| إنْ كنتِ يا وَرْقاءُ مَهدِيّةً، |
فصحى |
| الناسُ، للأرضِ، أتباعٌ، إذا بَخِلتْ |
فصحى |
| ثُعالَةُ! حاذِرْ من أميرٍ وسوقَةٍ، |
فصحى |
| حسْبي، من الجَهلِ، علمي أنّ آخرَتي |
فصحى |
| سألتْ مُنَجّمَها عن الطّفلِ الذي |
فصحى |
| شُربي، على المُقلةِ، في مَقْلَتٍ، |
فصحى |
| صدَقتُكَ، صاحبي، لا مالَ عندي، |
فصحى |
| عِشْ يا ابن آدمَ عِدّةَ الوزنِ الذي |
فصحى |
| غنِينا في الحَياةِ ذوي اضطرارٍ، |
فصحى |