| أعوذ برَبّيَ من سُخْطِهِ، |
فصحى |
| أيا واليَ المِصرِ لا تَظلِمَنّ، |
فصحى |
| نِعمَ الوسادُ يميني ما بقيتُ لها، |
فصحى |
| نَفسُ الفَتى وليَتْ لهُ جسداً؛ |
فصحى |
| هي الرّاحُ تلقي الرمحَ من راحة الفتى، |
فصحى |
| أودَى السّرورُ بدارٍ، كلُّها حَزَنُ، |
فصحى |
| كلُّ امرءٍ يُضحي مَرِيّا، |
فصحى |
| لا تَعرِفُ الوزن كفّي، بل غدَتْ أُذني |
فصحى |
| من ليَ أن أقيمَ في بلدٍ، |
فصحى |
| يُحقُّ كسادُ الشعرِ في كلّ موطنٍ، |
فصحى |
| جَيبُ الزمانِ على الآفاتِ مزرورُ |
فصحى |
| رُحتُ في النّاسِ، كرَبعٍ دارسٍ، |
فصحى |
| طرُقُ الغَيّ سهلةٌ، واسعاتٌ، |
فصحى |
| طَفئتْ عيونُ النّاظرينَ، وأشرَقتْ |
فصحى |
| عنصرٌ واحدٌ، وما القار في هِيـ |
فصحى |
| قد قيل: إنّ الروحَ تأسفُ، بعدما |
فصحى |
| أشهدُ أنّي رجلٌ ناقِصٌ، |
فصحى |
| عاقبةُ الميّتِ محمودةٌ، |
فصحى |
| ما هاجَني البارقُ من بارقٍ، |
فصحى |
| هلْ قَبِلَتْ، من ناصحٍ، أُمّةٌ |
فصحى |
| إذا لم تكُنْ دُنياكَ دارَ إقامَةٍ، |
فصحى |
| دُنياكَ مثلُ سرابٍ، إن ظَنَنتَ بها |
فصحى |
| فقَدْتُ البُحُورَ وأهلَ الوفاءِ، |
فصحى |
| لعمرُك! ما بي نُجعةٌ، فأرُومَها، |
فصحى |
| إذا قُلتَ إنّ الشّيبَ للَّهِ صَبغُهُ، |
فصحى |