| إنْ رازَ عاذلُكَ الرّازيَّ، مُختَبراً، |
فصحى |
| إنّ سرورَ المُدامِ لمْ يَدُمِ، |
فصحى |
| إن كانَ لم يتّركْ قيسٌ له وطَراً، |
فصحى |
| العَيشُ أدّى إلى ضُرٍّ ومَهلكةٍ، |
فصحى |
| للحالِ بالقَدَرِ اللّطيفِ تغيُّرُ، |
فصحى |
| لوْ زَعمَتْ نَفسيَ الرّشادَ لها |
فصحى |
| ما أقبَحَ المينَ! قلتُمْ لم يشِبْ أحدٌ، |
فصحى |
| الشُّهبُ، عظّمَها المليكُ ونَصّها |
فصحى |
| تَعالي قُدرَةٍ، وخُفوتُ جَرْسِ، |
فصحى |
| صحبتُ الحياةَ، فطالَ العَناءُ ؛ |
فصحى |
| عَيشٌ وموتٌ، وأحداثٌ تَبَدُّلها |
فصحى |
| إذا ما عَدَدتُ السّنّ عُدْتُ بترحَةٍ، |
فصحى |
| إذا هاجتْ، أخا أسفٍ، ديارٌ، |
فصحى |
| الرّمحُ أبلَغُ من قُسٍّ تُخاطِبُهُ |
فصحى |
| الصمتُ أولى، وما رِجْلٌ مُمَنَّعَةٌ، |
فصحى |
| تَنكّرَ صالحٌ، فضِبابُ قَيسٍ، |
فصحى |
| سُقينا بفضلِ اللَّهِ، والأرضُ منزلٌ |
فصحى |
| قبيحٌ أن يُحَسّ نحيبُ باكٍ، |
فصحى |
| قد أشرَعَتْ سنبسٌ ذوابلَها، |
فصحى |
| لا ينزِلنّ، بأنطاكيّةٍ، ورعٌ؛ |
فصحى |
| لعلّ أُناساً، في المحاريبِ، خَوّفوا |
فصحى |
| لقَد فُقِدَ الخَيرُ بَينَ الأنا |
فصحى |
| للخَيرِ مَنزِلَتانِ عندَ مَعاشرٍ، |
فصحى |
| ما لي رأيتُ صنوفَ الباطلِ اشتَبَهتْ، |
فصحى |
| ما وَقَعَ التّقصيرُ في لَفظِنا، |
فصحى |