| رُويدَكَ! لو كشّفتَ ما أنا مُضمِرٌ |
فصحى |
| لا يُوقِدِ النّارَ ذاكَ الحَيُّ في أثَري، |
فصحى |
| لعَمري! لخَيرُ الذُّخرِ، في كلّ شِدّةٍ، |
فصحى |
| لو أنّني سمّيْتُ طيفَكَ صادقاً، |
فصحى |
| ما يفتأ المرءُ، والأبرادُ يُخلِقُها |
فصحى |
| متى عدّد الأقوامُ لُبّاً وفطنةً، |
فصحى |
| بطنُ التّرابِ كَفاني شرَّ ظاهرِهِ، |
فصحى |
| بيوتٌ، فمهدومٌ يُرى ومُقوَّضٌ، |
فصحى |
| تَلا كتابَ اللَّهِ، منْ حِفظهِ، |
فصحى |
| توَخّ بهجرٍ أمَّ ليلى، فإنها |
فصحى |
| توَقّ النِّساءَ على عِفّةٍ، |
فصحى |
| جارانِ: شاكٍ ومَسرورٌ بحالَتِه، |
فصحى |
| جنى ابنُ ستينَ، على نفسهِ، |
فصحى |
| خابَ الذي سارَ عن دُنياهُ مُرتحلاً، |
فصحى |
| سَلُوا، معشرَ الموتى، الذي جاء وافداً |
فصحى |
| شُئِمتِ يا هِمّةً، عادت شآميةً، |
فصحى |
| قَبيحٌ مَقالُ النّاسِ: جئناهُ مَرّةً، |
فصحى |
| لزَينَبَ يَحلُو جنيٌّ أمَرّ، |
فصحى |
| لِمْ لا أُؤمّلُ رحمةً من قادرٍ، |
فصحى |
| كأنّ أكوانَ أعمارٍ، نعيشُ بها، |
فصحى |
| كأنّما دُنياكَ وحشيّةٌ، |
فصحى |
| لا تَعْذُلاني، فالذي أبتَغي، |
فصحى |
| لقد رجّتِ اللَّهَ النفوسُ لكشفهِ |
فصحى |
| ما للفتى عقَرَت، حِجاه وما لَه، |
فصحى |
| إذا الحيُّ أُلبِسَ أكفانَه، |
فصحى |