| لعمرُك! ما بي نُجعةٌ، فأرُومَها، |
فصحى |
| خِدْرُ العروس، وإن كانتْ مُحَبَبَّةً، |
فصحى |
| قد شابَ رأسي، ومن نبت الثرى جسدي، |
فصحى |
| طالَ صومي، ولستُ أرْفعُ سَوْمي، |
فصحى |
| لقاءُ النّاسِ ألجأني، برغمي، |
فصحى |
| إذا ما ابنُ ستّينَ ضمّ الكِعابَ |
فصحى |
| ثلاثة أيامٍ لأهلِ تنافرٍ، |
فصحى |
| إذا ما عراكُمْ حادثٌ، فتحدّثوا! |
فصحى |
| تَعالى اللَّهُ فَهوَ بنا خَبيرُ، |
فصحى |
| لقد طالَ الزّمانُ عليّ حتى |
فصحى |
| يَقولُ النّاسُ: إنّ الخَمرَ تُودي |
فصحى |
| أواليَ هذا المِصرِ، في زيّ واحدٍ، |
فصحى |
| ما راعَتِ البُرّةُ في بَذْرِها؛ |
فصحى |
| نوائبُ، إن جلّتْ تجلّت سريعةً، |
فصحى |
| أُمُّ الكتابِ، إذا قَوّمتَ مُحكَمَها، |
فصحى |
| يا صاحِ! ما أهوى وما أقلي؛ |
فصحى |
| أسْطرٌ لابَ، حولهنّ، جهولٌ، |
فصحى |
| أُنافِقُ الناسَ، إنّي قد بُليتُ بهمْ، |
فصحى |
| وجدتُ سجايا الفضلِ، في الناس، غُرْبة، |
فصحى |
| أرى أُمنَّا، والحمدُ للَّهِ ربِّنا، |
فصحى |
| ضَمّكُمُ جِنْسٌ وأزرى بكمْ |
فصحى |
| أيَسمَعُ خالقي منّي دُعاءً، |
فصحى |
| طُرُقُ العَلا مجْهولةٌ، فكأنّها |
فصحى |
| كأني كنتُ في أزمانِ عادٍ، |
فصحى |
| الجسمُ كالصُّفر، يكسوه الثرى صدأً، |
فصحى |