| يَهابُ الناسُ إيجافَ المنايا، |
فصحى |
| نفوسٌ أصابتها المَنايا، فلا تكنْ |
فصحى |
| أُمورٌ تَستَخفُّ بها حُلومٌ، |
فصحى |
| هل تَثبُتَنّ، لذي شامٍ وذي يمنٍ، |
فصحى |
| المُلكُ للَّهِ، لا ننفكُّ في تعبٍ، |
فصحى |
| ألم ترَ للدّنْيا وسوءِ صَنِيعِها، |
فصحى |
| أيا شيعَةَ إسماعيـ |
فصحى |
| استرَدّ الحياةَ منكِ، لعَمرُ اللَّهِ، |
فصحى |
| راعتكَ دُنياكَ، من رِيعَ الفؤادُ، وما |
فصحى |
| ثمِلَ الكبيرُ، فظَلَّ يَحسبُ أنّه |
فصحى |
| حوائِجُ نفسي كالغواني قصائِرٌ، |
فصحى |
| عَزّ الذي بالمَوتِ ردّ غنيَّنا |
فصحى |
| عوَى، في سَوادِ اللّيلِ، عافٍ لعلّه |
فصحى |
| لو لم تكن طرْقُ هذا الموت موحشةَ، |
فصحى |
| نخشى السّعيرَ، ودُنيانا، وإن عُشقَتْ، |
فصحى |
| إذا ماتَ ابنُها صَرختْ بجهلٍ، |
فصحى |
| لا علمَ لي بِمَ يُخْتَمُ العُمْرُ؟ |
فصحى |
| إذا ما استَهَلّ الطّفلُ قالَ وُلاتُهُ، |
فصحى |
| جسمُ الفتى مثلُ قامَ، فِعلٌ، |
فصحى |
| كَم آيَةٍ يُؤنِسُها مَعشَرٌ |
فصحى |
| لقد غادرَ العيشُ هذا السّوادَ، |
فصحى |
| ما كانَ في الأرضِ من خَيرٍ ولا كَرَم |
فصحى |
| إذا ما عراكُمْ حادثٌ، فتحدّثوا! |
فصحى |
| تَعودُ، إلى الأرضِ، أجسادُنا، |
فصحى |
| ما يُعرَفُ، اليومَ، من عادٍ وشيعَتِها، |
فصحى |