| أزولُ، وليسَ في الخَلاّقِ شكُّ، |
فصحى |
| أُفٍّ لدُنيانا وأحزانِها، |
فصحى |
| أُسَرُّ، إن كنتُ محموداً على خُلُق؛ |
فصحى |
| أصمُتْ وإن تأْبَ فانطق شطر ما سمعتْ |
فصحى |
| يا حَصانَ النّساءِ! كم فارساً وُلـ |
فصحى |
| إذا خَطَبَ الزّهراءَ كَهلٌ وناشىءٌ، |
فصحى |
| إذا كان ما قالَ الحكيمُ، فَما خَلا |
فصحى |
| إذا ما بِيعَةٌ زِيرَتْ لغَيٍّ |
فصحى |
| بنْتُ عن الدنيا، ولا بنتَ لي |
فصحى |
| تَدَيّنَ غاويهمْ حِذارَ أميرِهمْ، |
فصحى |
| إذا أتاني حِمامي ماحِياً شبحي |
فصحى |
| أمّا المُجاورُ، فارْعَهُ وتوقَّه، |
فصحى |
| هل تَثبُتَنّ، لذي شامٍ وذي يمنٍ، |
فصحى |
| إذا قضى اللَّهُ أمراً جاءَ مُبتدِراً، |
فصحى |
| إذا قيل لك: اخشَ اللَّـ |
فصحى |
| نَفسُ الفَتى وليَتْ لهُ جسداً؛ |
فصحى |
| أمّا القيامةُ، فالتّنازعُ شائِعٌ |
فصحى |
| غَدَا الحقُّ في دارٍ، تحرّزَ أهلُها |
فصحى |
| قد قيل: إنّ الروحَ تأسفُ، بعدما |
فصحى |
| إذا قالَ فيكَ النّاسُ ما لا تُحِبُّهُ، |
فصحى |
| إذا وهبَ اللَّهُ لي نِعْمَةً، |
فصحى |
| قالَ قومٌ، ولا أدينُ بما قالوهُ: |
فصحى |
| أُمامةُ! كيفَ لي بإمام صِدْقٍ، |
فصحى |
| جُرْ يا غرابُ وأفسِد، لن ترى أحداً |
فصحى |
| كم يُسّرَ الأمرُ، لم تأمَلْ تَيسّرَهُ؛ |
فصحى |