| الحمدُ للَّهِ قد أصبحتُ في دَعةٍ، |
فصحى |
| النّاسُ بالأقدارِ نالوا كلّ ما |
فصحى |
| للحالِ بالقَدَرِ اللّطيفِ تغيُّرُ، |
فصحى |
| ما أقدَرَ اللَّهَ، أن يُدعَى بريّتُه |
فصحى |
| إنّ الجَديدَينِ قد جرّبْتُ فعلَهما |
فصحى |
| صحبتُ الحياةَ، فطالَ العَناءُ ؛ |
فصحى |
| لَعَمْري! لقد طالَ هذا السّفَرْ |
فصحى |
| لولا التنافسُ في الدنيا، لما وُضعَت |
فصحى |
| تَلَفُ البصائرِ، والزّمانُ مُفَجَّعٌ، |
فصحى |
| سَلُوا، معشرَ الموتى، الذي جاء وافداً |
فصحى |
| غدَتْ دارَ الشّرُورِ، ونحنُ فيها، |
فصحى |
| كم بالمدينةِ من غريبٍ نازِلٍ، |
فصحى |
| لخالِقنا الحُكمُ القديمُ، وكم فتًى |
فصحى |
| أسُرِرْتَ، إذ مرّ السّنيحُ، تَفاؤلاً، |
فصحى |
| الصّدرُ بيتٌ، إذا ما السرُّ زايلَهُ، |
فصحى |
| تَرومُ شِفاءَ ما الأقوامُ فيهِ، |
فصحى |
| يا روحُ، كم تحملينَ الجسمَ لاهيةً، |
فصحى |
| إذا ما مضى نَفَسٌ، فاحسَبَنْهُ |
فصحى |
| أُنافقُ في الحياةِ، كفِعلِ غَيري، |
فصحى |
| يا راعيَ المُصرِ! ما سوّمتَ في دَعَةٍ، |
فصحى |
| أوصيتُ نفسي، وعن وُدٍّ نصحتُ لها، |
فصحى |
| إذا دارَتِ الكأسُ في دارِهمْ، |
فصحى |
| إذا رَشقَتْ دُنياكَ هذي إلى الفتى، |
فصحى |
| هيَ النّفسُ، عَنّاها من الدّهرِ فاجعُ |
فصحى |
| وقَعنا، في الحَياةِ، بلا اختيارٍ، |
فصحى |