| الحمدُ للَّهِ قد أصبحتُ في دَعةٍ، |
فصحى |
| سِنُّكَ خَيرٌ لكَ من دُرّةٍ |
فصحى |
| غَسَلَ المَليكُ بلادَهُ، من أهلِها، |
فصحى |
| قد أسرجوا بكُمَيتٍ أطلقَت لُجُماً، |
فصحى |
| لو لم تكن طرْقُ هذا الموت موحشةَ، |
فصحى |
| لولا التنافسُ في الدنيا، لما وُضعَت |
فصحى |
| الدّهرُ لا تأمَنُهُ لَقوَةٌ، |
فصحى |
| العَقلُ يُخبرُ أنّني في لُجّةٍ |
فصحى |
| تقواكَ زادٌ، فاعتقدْ أنّه |
فصحى |
| لعَمري! لخَيرُ الذُّخرِ، في كلّ شِدّةٍ، |
فصحى |
| لِيَشْغَلْكَ ما أصبحتَ مرتقباً له، |
فصحى |
| تعالى اللَّهُ! كم مَلِكٍ مَهِيبٍ، |
فصحى |
| قضاءٌ يوافي مِنْ جميعِ جِهاتِهِ، |
فصحى |
| لا تُهادِ القُضَاةَ كيْ تَظلِمَ الخَـ |
فصحى |
| أسُرِرْتَ، إذ مرّ السّنيحُ، تَفاؤلاً، |
فصحى |
| يا روحُ، كم تحملينَ الجسمَ لاهيةً، |
فصحى |
| أهابُ منيّتي وأُحبُّ سِتري؛ |
فصحى |
| منْ جالسَ المُغتابَ، فهو مُغتابْ؛ |
فصحى |
| أوصيتُ نفسي، وعن وُدٍّ نصحتُ لها، |
فصحى |
| أرى أُمنَّا، والحمدُ للَّهِ ربِّنا، |
فصحى |
| هيَ غُرْبَتانِ: فغُربَةٌ من عاقلٍ، |
فصحى |
| لم يقدُر اللَّه تهذيباً لعالَمِنا، |
فصحى |
| أيا واليَ المِصرِ لا تَظلِمَنّ، |
فصحى |
| أودَى السّرورُ بدارٍ، كلُّها حَزَنُ، |
فصحى |
| إذا قَلّتْ فَوائدُنا جُفينا، |
فصحى |