| باكِرْ صَبوحكَ، فهْوَ خيرُ عَتادِ، |
فصحى |
| وَا بأبـي مَـنْ إذا ذُكِـرْتُ لَــهُ |
فصحى |
| تــزوّجُ الخمْـرَ من المـاءِ ، فـي |
فصحى |
| ما مِنْ يَـدٍ في النّاسِ واحِدَة ٍ |
فصحى |
| يا خَلِيليّ ساعَة ً لا تَريمَا، |
فصحى |
| سَخّرَ الله للأمِينِ مطايا |
فصحى |
| دَعْ عَنْكَ لَوْمي فإنّ اللّوْمَ إغْرَاءُ |
فصحى |
| غدوْتُ، وما يشْجي فؤادي خَوَادشٌ |
فصحى |
| لو كان لي سَكَنٌ في الرّاحِ يُسعِدني، |
فصحى |
| يا فرْحَة ً جاءت معَ العِيدِ، |
فصحى |
| إلفـانِ كاناَ لهـذا الوَصْـلِ قد خُـلِقـا |
فصحى |
| من سبّني من ثقيفٍ |
فصحى |
| وبِـكْرِ سُـلافَـة ٍ في قَعْرِ دَنٍّ ، |
فصحى |
| وكأنَّ سعدى إذْ تودعنا |
فصحى |
| أما وصدودِ مخْمورٍ، |
فصحى |
| ياساحِرَ الطّرْفِ ! أنت الدّهرَ وَسنانُ ، |
فصحى |
| أيا رُبّ وَجهٍ، في التّرابِ، عَتيقِ، |
فصحى |
| لا تمْـزُجِ الخمرَ على حالٍ |
فصحى |
| أيـها المُـنـتـابُ عـنْ عُـفُــرِهْ ، |
فصحى |
| دَعَتِ الهمومَ إلى شغافِ فُؤادي، |
فصحى |
| ومائِلِ الرّأسِ نشْوانٍ، شدوْتُ له: |
فصحى |
| لوْ كنْتَ تَعشَقُ «دُرّاً» ما سألتَهُمُ |
فصحى |
| اشرَبْ على الوَرْدِ في نيسانَ ، مُصْطبِحاً |
فصحى |
| حمدانُ ما لكَ تغضَبْ |
فصحى |
| صحَّفَتْ أمُّكَ إذْ سَمَّـ |
فصحى |