| كما لا ينقضي الأرَبُ ، |
فصحى |
| لُبابُ تكَبّري فَوْقَ الْجَواري، |
فصحى |
| أتـشْتُمُ خيــرَ ذي حكَـم بـن سعـدٍ ، |
فصحى |
| رَفَعَ الــصّـوْتَ ، فـنــادَى : |
فصحى |
| هل لديارٍ حَيّيْتَهَا دُرُسِ |
فصحى |
| و نَدْمانٍ ترَادَفَهُ خُمتـارٌ ، |
فصحى |
| عَجِبتُ لهارونَ الإمامِ وما الذي |
فصحى |
| وإنْ تصْفَحْ، فإحسانٌ جديدٌ أقِلْني، قد ندمْتُ على ذُنوبي |
فصحى |
| صاحـبَ الحبِّ صـابراً لا يصُـدّنّـ |
فصحى |
| وقـانِصٍ ، مُحتَـقـرٍ ، ذَميـمِ ، |
فصحى |
| أخي قد مضَى مِنْ لَيْلِنا الثُّلُثانِ، |
فصحى |
| رأيتُ العَيْشَ ما كنتُ |
فصحى |
| ألا تَرَى ما أُعْطيَ الأمينُ، |
فصحى |
| أمّا المِكاسُ فَشَيْءٌ لستُ أعرِفُهُ ، |
فصحى |
| إنّي، وإنْ كنتُ ماجِناً، خَرِقاً، |
فصحى |
| طابَ الهوَى لِعَميدِهْ |
فصحى |
| يا راكِباً أقبَلَ مِن ثَهْمِدٍ! |
فصحى |
| دعْـني من النّاسِ ، ومن لـوْمِهِـمْ |
فصحى |
| رُبّما أغدو معي كلْبي، |
فصحى |
| و فاتنٍ بالنّظرِ الرّطْبِ |
فصحى |
| يا عمرو! ما هذا الغلامُ الذي |
فصحى |