| اسْقِني يا ابنَ أذينِ، |
فصحى |
| هل لديارٍ حَيّيْتَهَا دُرُسِ |
فصحى |
| يا تارِكَ الأبْرَارِ فُجّارَا، |
فصحى |
| تركتُ الطِّلا، أوْ لستُ أقـرَبُ شُـرْبَهُ ، |
فصحى |
| وغريرِ الشّبابِ، محتبكِ الحسـ |
فصحى |
| يا ابن حديجٍ أطرِقْ على مضَدٍ ، |
فصحى |
| أيا سَعيدَ بن وهْبٍ |
فصحى |
| تَـمَـثّـلُ لـي جـهنّمُ ، حينَ يبــدو |
فصحى |
| تَقولُ ليَ الرّكْبانُ ما لكَ راجِلاً، |
فصحى |
| هـارونُ ، يـاخيرَ الخـلائِـفِ كلّهمْ، |
فصحى |
| للمقْتِ سَطْرانِ في خَدّيهِ من شَعَرٍ، |
فصحى |
| رأيْتُ هوايَ سِيرتُهُ الوجيفُ، |
فصحى |
| ألا قُـلْ لإسْمـاعيلَ : إنّكَ شارِبٌ |
فصحى |
| أبا مُنـذِرٍ مابالُ أنْسـابِ مَذْحِـجٍ |
فصحى |
| ألا تَرَى ما أُعْطيَ الأمينُ، |
فصحى |
| إنّي لَفي شُغْلٍ عنِ العاذِلينْ، |
فصحى |
| نعزي أميرَ الْمُؤمِنينَ محمّداً، |
فصحى |
| يا راكِباً أقبَلَ مِن ثَهْمِدٍ! |
فصحى |
| إنّي لما سُمْتَ لركّابُ، |
فصحى |
| اللهُ موْلى دَنابيرٍ ومَوْلائي |
فصحى |
| دَمْعَة ٌ كاللؤلُؤِ الرّطْـ |
فصحى |
| سُقْياً للُبْنى ، ولا سقْيا لعناتِ سُقْياً للُبْنى ، ولا سقْيا لعناتِ |
فصحى |
| قد أغتَدي والليلُ في اعْتِكارِهِ، |
فصحى |
| مُـعـقـرَبُ الصُّـدْغُ ، ملْـبـوسٌ عَـوارِضُـه |
فصحى |
| وَارِفَة ٌ للطّيْرِ في أرْجائِها |
فصحى |