| بَلَغْتَ بي فوقَ غاية ِ الكَمَدِ |
فصحى |
| شِعْبِي وشِعْبُ عُبَيْدِ اللَّهِ مُلْتَئِمُ |
فصحى |
| لا تَصُدي فالصَّدُّ أمرٌ عَظيمُ |
فصحى |
| لم أرَ غيرَ حمة ِ الدؤوبِ |
فصحى |
| جَرَّتْ لَهُ أسْماءُ حَبْلَ الشَّمُوسْ |
فصحى |
| قلْ للأميرِ الاريحيِّ الذي |
فصحى |
| جُعِلْتُ فِدَاكَ عبْدُ اللَّهِ عِنْدِي |
فصحى |
| لَعلَّكَ ذاكِرُ الطَّللِ القَدِيمِ |
فصحى |
| أيُّ ندى بينَ الثرى والحبوبِ |
فصحى |
| يُترجِمُ طَرْفي عن لِسَاني بِسرهِ |
فصحى |
| لي لا كانَ من هواك خلاصُ |
فصحى |
| غداً يتناءى صاحبٌ كانَ لي انسا |
فصحى |
| إني نظرتُ ولا صوابَ لعاقلٍ |
فصحى |
| قدْ شردَ الصبحُ هذا الليلَ عنْ أفقهِ |
فصحى |
| يا سميَّ الذي تبهلَ يدعو |
فصحى |
| أطفَأْتُ نارَهَواكَ مِنْ قَلْبي |
فصحى |
| أَلَمْ تَكُ رَيْحَانَة َ الوَاصِفِ |
فصحى |
| رحمَ الله جعفراً فلقد كا |
فصحى |
| اليَوْمَ أُدرِجَ زَيْدُ الخَيْلِ في كَفَنِ |
فصحى |
| يالابِساً ثَوْبَ المَلاحَة ِ أبْلهِ |
فصحى |
| لَبَّاكَ عبْدُكَ مُخْلِصَا |
فصحى |
| دأبُ عيني البكاءُ والحزنُ دابي |
فصحى |
| برعتْ محاسنُهُ فجلَّ بها |
فصحى |
| عريتُ من الهوى وبرئتُ منهُ |
فصحى |
| أيقنتُ حينَ نتفتَ أنْ ستكابرُ |
فصحى |