| ألا كمْ تُسْمَعُ الزمن العتابا |
فصحى |
| ومديدِ الخطى كأنكَ منه |
فصحى |
| زارتْ على الخوفِ من رقيبِ |
فصحى |
| رعى وَرَقُ البيضِ الذي زهرُهُ دَمُ |
فصحى |
| ومطلعة ِ الشموسِ على غصونٍ |
فصحى |
| وأبيضَ تحسبُ فيه الفرندَ |
فصحى |
| وممشوقة ِ القدّ معشوقة ٍ |
فصحى |
| يا أيّها المعرضُ الذي رَقَدَتْ |
فصحى |
| شفائي من الآلام في الشّفة ِ اللميا |
فصحى |
| دَمُ الكرمِ في الكاس أم عندَمُ |
فصحى |
| يا رسولي الذي يُحدّثُ سمعي |
فصحى |
| شموسٌ دعاهنّ وشكُ الفراق |
فصحى |
| بكى الناسُ قبليَ فَقْدَ الشباب |
فصحى |
| لها العَتْبُ، هذا دأبها وَلَيَ العُتْبَى |
فصحى |
| وما أنا ممّن يرْتضي الهَجْوَ خُطّة ً |
فصحى |
| تخالَفَتِ النياتُ يومَ تحمّلوا |
فصحى |
| أليس بنو الزّمان بنو أبيكا |
فصحى |
| أرسلتُ طرفي يقتفي طرفها |
فصحى |
| أنظرْ إلى حسن هلالٍ بدا |
فصحى |
| يا صورة َ الحُسْنِ التي طَلَعَتْ |
فصحى |
| بأي وفيّ في زمانك تختصُّ |
فصحى |
| أضْحَتْ أيادي يَدَيْهِ وهي تؤْنِسُهُ |
فصحى |
| وجسمٍ له من غيره روح لذة |
فصحى |
| ومُديمة ٍ لَمْعَ البروقِ كأنَّما |
فصحى |
| وجدولٍ جامدٍ في الكفِّ تحملُهُ |
فصحى |