| فعوّضْتُ شيباً من شبابي كأنّني |
فصحى |
| أرى الموتَ مرتعهُ في الفحول |
فصحى |
| يا صورة َ الحُسْنِ التي طَلَعَتْ |
فصحى |
| قل للأساة أسأتم في علاجكم |
فصحى |
| زارتْ على الخوفِ من رقيبِ |
فصحى |
| ومنقطعٍ بالسبقِ من كلّ حلبة ٍ |
فصحى |
| باكر صبوحك من سلاف القهوة ِ |
فصحى |
| يا حُسْنَ سَاقِيَة ٍ تمُدُّ أناملاً |
فصحى |
| ومحسودة ٍ ـ لا تحسُدِ الغيدُ مِثلها |
فصحى |
| أسهامٌ مُفَوَّقاتٌ لرمْيِي |
فصحى |
| خلتْ منك أيّام الشبيبة فاعمرها |
فصحى |
| أنظرْ إلى حسن هلالٍ بدا |
فصحى |
| بأي وفيّ في زمانك تختصُّ |
فصحى |
| ومديدِ الخطى كأنكَ منه |
فصحى |
| وجسمٍ له من غيره روح لذة |
فصحى |
| وزرقاء في لون السماء تنبّهت |
فصحى |
| قد أرانا مكافحُ الأُسْدِ سَيْفاً |
فصحى |
| وما أنا ممّن يرْتضي الهَجْوَ خُطّة ً |
فصحى |
| أبرُوقٌ تلألأتْ أم ثغورُ |
فصحى |
| تخالَفَتِ النياتُ يومَ تحمّلوا |
فصحى |
| لكلّ محِبٌّ نظرَة ٌ تَبعثُ الهوَى |
فصحى |
| وجدولٍ جامدٍ في الكفِّ تحملُهُ |
فصحى |
| ويْلي على مملوكة ٍ مَلَكَتْ |
فصحى |
| أرسلتُ طرفي يقتفي طرفها |
فصحى |
| ألا كمْ تُسْمَعُ الزمن العتابا |
فصحى |