| في طبعكم مللٌ منافٍ للوفا، |
فصحى |
| لا تَعْجَبَنّ، إذا أتَوا بنَميمَة ٍ، |
فصحى |
| لا والذي جعلَ المودة َ مانعي |
فصحى |
| ولقَد ذَكَرتُكِ، والجَماجمُ وُقَّعٌ |
فصحى |
| ولي صاحبٌ كهواءِ الخريفِ، |
فصحى |
| يُسائِلُني صديقي عن كتابٍ، |
فصحى |
| أعجبْ لنرجسنا المضعفِ أن نمتْ |
فصحى |
| وفاعلٍ أبدعَ في صنعهِ |
فصحى |
| أنعمْ وشرفْ بالجوابِ، |
فصحى |
| عذابُ الهَوَى للعاشِقِينَ أليمُ، |
فصحى |
| قلتُ للكلبتينِ إذ عجزتْ عن |
فصحى |
| إليكَ اشتياقي لا يُحَدّ لأنّهُ |
فصحى |
| في نشوة ِ الحمراءِ والخضراءِ |
فصحى |
| إن ثنتْ عنكُمُ الخطوبُ عِناني، |
فصحى |
| إن يَحبِسوكَ، فإنّ جودَك سائرٌ، |
فصحى |
| بحرٌ من الحُسنِ لا يَنجو الغريقُ بهِ، |
فصحى |
| ولَيلَة ٍ في طُولِ يومِ العَرضِ، |
فصحى |
| صاحِبْ، إذا ما صَحبتَ، ذا أدَبٍ |
فصحى |
| أتَى مُوسَى بآيَة ِ خالِ خَدٍّ، |
فصحى |
| مولايَ مثلي لا يُضا |
فصحى |
| فَتكُ اللّواحظِ والقُدودِ الهِيفِ |
فصحى |
| ألَستَ تَرَى ما في العُيونِ من السُّقْمِ، |
فصحى |
| مَن لصَبٍّ أدنَى البعادُ وفاتَه، |
فصحى |
| وأهيفَ مُغرًى بالجَوارِحِ حَوّمَتْ |
فصحى |
| يا سادة ُ مذ سعتْ عن بابهم قدمي، |
فصحى |