| أخلانَ المدامِ هجرتموني، |
فصحى |
| جنّ الظلامُ، فمذ بدا متبسماً |
فصحى |
| شهدتُ بأني عبدُ مغناكمُ الذي |
فصحى |
| وجنحُ دجنة ٍ فيهِ اغتبقنا، |
فصحى |
| طَمَعي في لِقاكَ، بَعْدَ إياسِ، |
فصحى |
| ما كنتَ في إحدى الشّدائدِ مُرتجَى ، |
فصحى |
| قم بي فقد ساعدنا صرفُ القدر، |
فصحى |
| ما عشتُ لا زاركم إلاّ ثناي، وإن |
فصحى |
| حَبّذا بالشِّعبِ يومي، |
فصحى |
| لاحبّ إلاّ للحبيبِ الأولِ، |
فصحى |
| خفصْ همومك، فالحياة ُ غرورُ، |
فصحى |
| أقيموا على الإعراضِ مع قربِ داركم، |
فصحى |
| سقَى اللَّهُ قَبراً حَلّ فيهِ ابنُ مُقبِلٍ، |
فصحى |
| يا مَن غَدا للأنام غَيثاً، |
فصحى |
| وقهوة ٍ يجتلى السرورُ بها |
فصحى |
| إقرأ كتابكَ واعتبرهُ قريبا، |
فصحى |
| بكيتُ دماً لو كانَ سكبُ الدما يغني، |
فصحى |
| لو بعثتم في طيّ نشرِ النسيمِ |
فصحى |
| بَدَتْ تَختالُ في ذَيلِ النّعِيمِ، |
فصحى |
| أرى فحشَ الكلام يروعُ قلبي، |
فصحى |
| ألَستَ تَرَى ما في العُيونِ من السُّقْمِ، |
فصحى |
| ما زالَ كحلُ النومِ في ناظري، |
فصحى |
| هوَ الدّهرُ مُغرًى بالكَريمِ وسَلبِهِ، |
فصحى |
| وَدِّعُوني من قَبلِ تَوديعِ حِبّي، |
فصحى |
| إليكَ اشتياقي لا يُحَدّ لأنّهُ |
فصحى |