| يا نعش ما يصنع الفصيحُ؟ |
فصحى |
| إليكَ وقد كلَّتْ علينا العزائمُ |
فصحى |
| لا النَسرُ طار لها ولا |
فصحى |
| مِلكٌ عظيمُ القدرِ أم مَلكُ |
فصحى |
| إذا كتبتُ فخطّي زهرُ آكامِ |
فصحى |
| إيماضُ برقٍ أَم ثغورِ |
فصحى |
| أُبشّر فيك العُلى والشرف |
فصحى |
| أطار بكَ الناعي فؤادَ العُلى ذُعرا |
فصحى |
| لا أرى للزمانِ يا صاح عذرا |
فصحى |
| إحدى الغواني إلى الزوراءِ |
فصحى |
| بنوركَ لا بالنيّرات الثواقبِ |
فصحى |
| يا جعفر الجودِ كم انهلتَ ظَمآنا |
فصحى |
| وأغيد منسوب غلى الرب لاح لي |
فصحى |
| لي العذرُ كلَّ لسانُ القلمْ |
فصحى |
| حبستُ رجائي عن الباخلينَ |
فصحى |
| قُل لامِّ العُلى ولدتِ كريما |
فصحى |
| يا خيرَ من أعطى الجميلَ في الورى |
فصحى |
| حيَّتك تنهمِلُ انهمالا |
فصحى |
| يابن الإمام العسكريّ وَمن |
فصحى |
| لقيت من الوجد واللائمينا |
فصحى |
| لا زلتَ يا دهرُ تجلو منظراً حسنا |
فصحى |
| نسيت في عرفانك الحكماءُ |
فصحى |
| يا مليكاً به الملوك أطافوا |
فصحى |
| عيشُك غَضٌّ والزمانُ أغيدُ |
فصحى |
| حزت بالكاظمين شأنا كبيرا |
فصحى |