| قامت تجنّى لي في دَلهِّا |
فصحى |
| بمجدِك يا أعزَّ عليَّ مني |
فصحى |
| ما بالُ من نوهتُ دهرا |
فصحى |
| أفعى الأسى طرقت وغاب الراقي |
فصحى |
| إذا لم أُعوَّد منك غير التفضُّل |
فصحى |
| أرأيت كيفَ بدا يشيرُ |
فصحى |
| وحشٌ من الإنس من يعلق بصحبتهم |
فصحى |
| ما لهم يا قبرُ قد جدُّوا انصرافا |
فصحى |
| حيتْكَ بكرُ النظم غدوه |
فصحى |
| سبقتَ الورى مجداً يدوم بلا حدَّ |
فصحى |
| حَمَد الركبُ في حماك مناخَه |
فصحى |
| وأغيد منسوب غلى الرب لاح لي |
فصحى |
| لقد رحلت عن ودِّنا فيه جفوة ٌ |
فصحى |
| نضارة ُ عيشٍ أزهرت واضمحلت |
فصحى |
| ذخرتُك لي إن نابَني الدهرُ مُرهفا |
فصحى |
| شهدتَ لنفسِك أنَّ الكمال |
فصحى |
| ذكرتُ بذات البان حيثُ مضى لنا |
فصحى |
| فيك العلاء مُضيئة ٌ أبراجُها |
فصحى |
| لا النَسرُ طار لها ولا |
فصحى |
| من محمد رشيد باشا بباني |
فصحى |
| طرقتْ فالأنامُ منها سكارى |
فصحى |
| عثر الدهرُ فاستقال سريعا |
فصحى |
| يا خيرَ من أعطى الجميلَ في الورى |
فصحى |
| أطار بكَ الناعي فؤادَ العُلى ذُعرا |
فصحى |
| لي العذرُ كلَّ لسانُ القلمْ |
فصحى |