| همُ أودعوهُ الذي أودعوا ؛ |
فصحى |
| ثق بالذي صير دون الورى |
فصحى |
| جواهر أبكارٍ يغارُ لحسنها |
فصحى |
| قالوا ذكرت أبا بكر فقلت لهم |
فصحى |
| بوداد آل محمد وولائهم |
فصحى |
| يا أخا السؤدِد والمجدِ |
فصحى |
| ومثقل وافاهُ يومُ حمامه |
فصحى |
| كم ذا الجفا وإلى متى الهجرُ |
فصحى |
| إلى غيركمْ قلبي المتيم لا يصبو |
فصحى |
| من علمَ اللفظَ سحرَ الناظرِ الساجي |
فصحى |
| يا لهم سادة أبان بهم باري |
فصحى |
| إفزع إلى الباري وكن |
فصحى |
| إلى كم ينالُ الأرذلون مناهمُ |
فصحى |
| قل للحواسد إن الله أكرمنا |
فصحى |
| خذوا بيدي في الحشر يا آل أحمد |
فصحى |
| سلوا دارهم أين استقر فريقها |
فصحى |
| ملكتم فؤادا ليس يدخله العذل |
فصحى |
| يا عينُ ؛ أما لهذا الحادثِ الجلل |
فصحى |
| ومشببٍ بالرقمتين و حاجرٍ |
فصحى |
| هاتِ عن أهل الحمى ما فعلوا |
فصحى |
| كيف يرضيك على الضيم المقام |
فصحى |
| وألجأتني تصاريفُ الزمان إلى |
فصحى |
| وخالفوا النص فيك وهو سنى |
فصحى |
| وأقسمُ لو جاراكَ يحيى بن خالدٍ |
فصحى |
| وساترٍ خده بمصحفه |
فصحى |