| أيّ سيفٍ نضتهُ لي جفناكا |
فصحى |
| أيا شادناً أغرى السهاد بناظري |
فصحى |
| يا أحم لا تنسَ الدعا |
فصحى |
| وبابليّ لحاظٍ |
فصحى |
| ظننتُ وقد نظرتُ إلى سناها |
فصحى |
| يا بن خير الورى ومن |
فصحى |
| ودائي من قبيليًّ براني |
فصحى |
| إفزع إلى الباري وكن |
فصحى |
| صدقتَ ؛ الصبرُ أجملُ يا فلانُ ؛ |
فصحى |
| سلوا دارهم أين استقر فريقها |
فصحى |
| بوداد آل محمد وولائهم |
فصحى |
| زمانٌ على الأحرار قد جار في الحكمِ |
فصحى |
| واسود ليسَ يندى منهُ كفٌّ |
فصحى |
| إن الكتابة شأنها |
فصحى |
| وبديع الحسنِ ألمى |
فصحى |
| لقد بشر الإقبال يوم ولاده |
فصحى |
| ركبنا مطايا الشوقِ سعياً إليكم |
فصحى |
| وأن كل الحق عند العترة الزكية |
فصحى |
| دارست كل عصابة في فنهم |
فصحى |
| وهم أنكروا في شأنه |
فصحى |
| فليهنَ هذا الزمان أنْ قدْ |
فصحى |
| تغزلتُ حتى قيلَ إني عاشقٌ |
فصحى |
| سالكاً من فنونه كلّ شعبٍ |
فصحى |
| وتنكر وجدي وما سار منْ |
فصحى |
| أسسوا لكل كفور |
فصحى |