| لحى اللهُ شخصاً يرتضي بمعيشة ٍ |
فصحى |
| وأقسمُ لو جاراكَ يحيى بن خالدٍ |
فصحى |
| يا شفا نفسي ويا برء فؤادي من سقامه |
فصحى |
| ولم أخفِ السقامَ لأجل موتي |
فصحى |
| يا أخا السؤدِد والمجدِ |
فصحى |
| أيها المقتر شحا لا تخف |
فصحى |
| يا طالبا للرزق إن ترم العطا |
فصحى |
| همُ أودعوهُ الذي أودعوا ؛ |
فصحى |
| أيا طلعة َ القمرِ الزاهرِ |
فصحى |
| فلا رفع المهيمن لي منارا |
فصحى |
| تفضلْ ؛ لا برحتَ قرير عين |
فصحى |
| جمالُ الهدى والمكرمات ومن له |
فصحى |
| يا ساكني السفح مذ رحلتم |
فصحى |
| أيها المغضبُ جهلاً |
فصحى |
| غداة َ نأى الصبرُ الجميلُ مودعاً |
فصحى |
| وغيداء لا تنفكّ تملي عيونها |
فصحى |
| من علمَ اللفظَ سحرَ الناظرِ الساجي |
فصحى |
| رح خاليا عما تكابد أضلعي |
فصحى |
| قالوا ذكرت أبا بكر فقلت لهم |
فصحى |
| ومثقل يكفيكَ منه انه |
فصحى |
| وقدْ أطلتُ ما ترى |
فصحى |
| حب علي وبينيه الطهر أهل الرشد |
فصحى |
| إليك عني فما السلوان من شاني |
فصحى |
| وبابليّ لحاظٍ |
فصحى |
| هاتِ عن أهل الحمى ما فعلوا |
فصحى |