| شكراً لها من أنعمٍ سعدية ٍ |
فصحى |
| لعمري لقد أحييت للشعر خاطري |
فصحى |
| لي صديقٌ سيدٌ سندٌ |
فصحى |
| مولاي نور الدين لي نسوة |
فصحى |
| هناء بالصيام وما يليه |
فصحى |
| ومضروبة من غير جرمٍ وربما |
فصحى |
| ومطالع السعدي في أفق العلى |
فصحى |
| يا من به ارتوت الآمال بعد ظما |
فصحى |
| يدافعني الغيران عن طيب لثمها |
فصحى |
| أولاد مولانا بهم |
فصحى |
| أيا دار اليمنُ من كل وجهة ٍ |
فصحى |
| بدت ورنت لواحظه دلالا |
فصحى |
| خلع أنشرت زمان الرياض |
فصحى |
| في مرشفيه سلاف الراح من عصره |
فصحى |
| كتبت وقد وجدت من التشكي |
فصحى |
| لقد كنت أرجو في صبايَ وصبوتي |
فصحى |
| لها من جبين البدر أو قامة الغصن |
فصحى |
| بشرني الدهر بقصدٍ به |
فصحى |
| تأملت في الحمامِ تحتَ مآزر |
فصحى |
| جلوسنا ما بين أيديكم |
فصحى |
| سرو اللشآم وغرب الجفون |
فصحى |
| شكت من شيبتي عينُ الفتاة |
فصحى |
| عش يا وليّ الوقت تنعش في الورى |
فصحى |
| فديت مؤذناً تصبو اليه |
فصحى |
| كم عاذلٍ يغري وواشٍ يتعب |
فصحى |