| أجيراننا حيي دياركم الحيا |
فصحى |
| أقسمت ما الملك المؤيد في الورى |
فصحى |
| أيا سيدي انّ ذاك الذي |
فصحى |
| أيا صاحب النعم الباهرات |
فصحى |
| إذا كان أوفى سادتي وأبرهم |
فصحى |
| اذا جاء عثمان مستخبراً |
فصحى |
| تخيلتُ في انشاء لفظيَ نجعة |
فصحى |
| تقول المعالي لابن يحيى عليّها |
فصحى |
| خليلي والشواق تروي حديثها |
فصحى |
| شربت مدامة الندمان يوماً |
فصحى |
| لم أنسَ موقفنا بكاظمة ٍ |
فصحى |
| لو أن قوميَ في حالٍ يساعدهم |
فصحى |
| مدّت اليك المعالي طرفَ مبتهج |
فصحى |
| هنئتَ بالنعم الجميلة |
فصحى |
| يا أيها الملك الذي كل الرجا |
فصحى |
| يامن أعاد وداد وا |
فصحى |
| إن السراج رفيقنا مع خيره |
فصحى |
| بانت سعاد حقيقة |
فصحى |
| تركت التغزل من أول |
فصحى |
| جنيت بالتقبيل من خده |
فصحى |
| ربّ غيث رام أن يحكي ندى ً |
فصحى |
| ربّ ليل ترى المجرة فيه |
فصحى |
| لمولودكم يا آل يحيى مزية ٌ |
فصحى |
| مبلل أصداغ ٍ أثارت بلابلي |
فصحى |
| مضت أحبة قلبي حيث لا سكن |
فصحى |