| لأمرٍ فيهِ يرتفعُ السحابُ |
فصحى |
| أرهفْ سيوفكَ يا دهر |
فصحى |
| أرقني يا حمامُ ذا الكمدِ |
فصحى |
| يعزِّي الناسُ بعضهمُ |
فصحى |
| المجدُ بينَ موروثٍ ومكتسبِ |
فصحى |
| إنْ كنتَ قاتلَها فبالأنداءِ |
فصحى |
| ربما دها حزنٌ |
فصحى |
| قرأتُ الكتابَ فكانَ الفؤاد |
فصحى |
| زمانٌ عيشُنا فيه اضطرارُ |
فصحى |
| كيفَ فؤادي والهوى شاغلٌ |
فصحى |
| أحقاً رأيتَ الموتَ دامي المخالبِ |
فصحى |
| لا يخملُ الصدَّ منها والهوى بدني |
فصحى |
| لا تغترر بالناسِ فيما ترى |
فصحى |
| ضنتْ وما أنا لو تشاءُ ضنينُ |
فصحى |
| نفرةٌ ثمَّ تعطفُ الحسناءِ |
فصحى |
| أقولُ لها إذا ساءلتْ كيفَ حالتي |
فصحى |
| هيفاءُ تأمرُ بالحسنِ |
فصحى |
| غرامكِ لا يبقى على نفسِ إنسانِ |
فصحى |
| تعلمْ من الختلِ ما تنقي |
فصحى |
| أدرتَ عيونكَ في كلِّ وجهٍ |
فصحى |
| رأيتُ نجليكَ فرقدَي أفقِِ |
فصحى |
| عثرت في مدارها الأيامُ |
فصحى |
| يا غلامُ ارقبِ الفجرَ حتى |
فصحى |
| أعِرنيَ عينيكَ يا عاذلي |
فصحى |
| بنفسيَ من تشفي أناملها الجوى |
فصحى |