| عادَ الحبيبُ إلى السفر |
فصحى |
| تَنَبَّهتِ العيون النرجسيَّه |
فصحى |
| أَمسى بهذا اللَّحد غُصنٌ من بني |
فصحى |
| نَفَحات الوردِ قدِ انتَشَرَت |
فصحى |
| من آل فيَّاض الأَكَارم قد مَضَت |
فصحى |
| قد باتَ ميخائيلُ داخلَ تُربةٍ |
فصحى |
| مقاماتٌ أقامت شأنَ علمٍ |
فصحى |
| هذا ضريحٌ للدمشقيّ الذي |
فصحى |
| خطبٌ بهِ قلب الحزين تفطَّرا |
فصحى |
| نَزِّه لحاظك في جَمال حديقةٍ |
فصحى |
| حبَّذا حِليةُ الطِرازِ أتت من |
فصحى |
| ويلاهُ ويلاهُ كم نشكو وننتحبُ |
فصحى |
| يا بينُ ويحكَ كم أَشعلت نيرانا |
فصحى |
| ليوسف قد أَتى نجلٌ سعيدٌ |
فصحى |
| وديوان شعرٍ يا زجيٍّ كلامهُ |
فصحى |
| قد باتَ في هذا الضريحِ موسَّداً |
فصحى |
| ما لي أرى الثغرَ من بيروت مبتسماً |
فصحى |
| هذا الأميرُ الذي أَجرى الدُمُوع دماً |
فصحى |
| تجلى وجهُ مريمَ يومَ عيدٍ |
فصحى |
| أخلِق بيروت دارِ العلم من قِدَمٍ |
فصحى |
| تكاثرت الأحزان في كبدي الحرَّى |
فصحى |
| أَهلاً بذات قلائدٍ وشنوفِ |
فصحى |
| زَوِّدِ النفسَ قبل شدِّ الرحالِ |
فصحى |