| هُوَذا الغابُ وَالمَجاري الجَميلَه |
فصحى |
| هذي الحَياةُ كَمُستَشفى تَنامُ بِهِ |
فصحى |
| لا يَحمِلونَ وَأَحمِلُ |
فصحى |
| ذلِكَ الطَيرُ لِم عَراهُ ذهولُ |
فصحى |
| هذي الرَوائِعُ مِن ذاكَ اللَظى خُلُقُ |
فصحى |
| يا مَلاكَ الماضي وَرَمزَ فُؤادي |
فصحى |
| دَعينِيَ أَندُبُ كَالثاكِلِ |
فصحى |
| الصَيفُ يا لَيلُ طار |
فصحى |
| بَينَما كانَ فَتى المُستَقبَل |
فصحى |
| مُلِّيَ النورَ قَبلَ عَهدِ البُدورِ |
فصحى |
| هَل إِنَّ فِكرَك من يراعِك أَسرَعُ |
فصحى |
| ذلِكَ اليَومُ كَيفَ كانَ وصارا |
فصحى |
| أَيُّ داءٍ يشفُّهُ أَيُّ داءِ |
فصحى |
| أَطَلَّت من الشُبّاك وَاللَيلُ نَيِّرُ |
فصحى |
| أَسيلَةَ الفَحشاءِ نارِكِ في دمي |
فصحى |
| لَقَد مَرَّ بي أَمسِ بِالصُدفَةِ |
فصحى |
| إِنفِ عَنكَ الأَحزانَ وَالحَسراتِ |
فصحى |
| هذِهِ الدُنيا سَآمَه |
فصحى |
| أَبى الحَظُّ إِلا أَن يُصارِعُني دَهري |
فصحى |
| نَحنُ بِتنا مُستَعبدينَ وَلكِن |
فصحى |
| كَيفَ قوَّضتُم بِناءَ القَضاءِ |
فصحى |
| وَتَرامى الصَباحُ فَوقَ الهِضابِ |
فصحى |
| قالوا لَها ماذا فَعَلتِ |
فصحى |
| بَكَت وَهيَ صَرعى مِن هُمومٍ تَحيقُها |
فصحى |
| نامَ إِلّا الهَوى فَأَهلُكِ ناموا |
فصحى |