| نظرت إلى وجه الذي الكل هالك |
فصحى |
| فتهنى يا فؤادي بالتي |
فصحى |
| كان أنا سيدي |
فصحى |
| قضي الأمر وجف القلم |
فصحى |
| كن حافظا حرمة من تقتدى |
فصحى |
| من شدة القرب مني |
فصحى |
| في أيمن رامة وذاك الوادي |
فصحى |
| أيها الحادي |
فصحى |
| وجود كوني من تجلي الجواد |
فصحى |
| نور تلفف بالظلام مكمل |
فصحى |
| يا حادي الركب سر بي |
فصحى |
| بلاء الأنبياء هو البلاء |
فصحى |
| شف ثوب الكائنات |
فصحى |
| كنت بالأمس عند نفسي كثيفا |
فصحى |
| هو العظيم الذي علا شانه |
فصحى |
| إن صحوي بعد سكري هو صحوي في الهوى |
فصحى |
| هذا الحبيب الذي بالقهر غيرهم |
فصحى |
| يا من يريد يحي الله بالتحقيق |
فصحى |
| إن هذا الأحد الديموم |
فصحى |
| ظهر الوجود من العدم |
فصحى |
| تلك الليلة |
فصحى |
| تمسك بغيب الغيب واترك سواه لا |
فصحى |
| في امتزاج الوجود بالعدم |
فصحى |
| غنت حمامات اللوى |
فصحى |
| ما الكل إلا رجل واحد |
فصحى |