| وجودي عنِ الأمرِ الإلهيِّ لمْ يكنْ |
فصحى |
| إله تعالى أن يرى ببصيرة |
فصحى |
| توليتُ عنها طاعة ً حيثُ ملَّت |
فصحى |
| عليكَ بحفظِ النفسِ فالأمرُ بينٌ |
فصحى |
| الحمدُ للهِ حقَّ حمدِهْ |
فصحى |
| ولما أتاني الحقُّ ليلاً مكلماً |
فصحى |
| قل لأم الأربع |
فصحى |
| حقيقتي أن أكون عبداً |
فصحى |
| إذا كنتَ المسيحَ وكنتَ عبداً |
فصحى |
| إذا ما نعتَّ الحقَّ يوماً فقيدِ |
فصحى |
| ولتنظرِ الأمرَ فيما قدْ تشاهدُهُ |
فصحى |
| حمداً الإلهِ يقدسُ الأرواحا |
فصحى |
| الناسُ أولاد حوّاء سواي أنا |
فصحى |
| فررتُ إلى ربي كموسى ولم يكن |
فصحى |
| العلمُ بالرحمنِ لا يجهلُ |
فصحى |
| الحمدُ للهِ الذي |
فصحى |
| من شأنهِ الفصلُ لمْ توصلُ حقيقتهُ |
فصحى |
| وإن كان في سير إلى الذات قاصداً |
فصحى |
| إنَّ الإلهَ الذي قدْ |
فصحى |
| قدْ تاهَ غلمانُنا علينا |
فصحى |
| وقالوا شموسٌ بدارِ الفلك |
فصحى |
| يا أيها الكاتبُ اللبيبُ |
فصحى |
| الحمدُ للأولِ والآخرِ |
فصحى |
| فالأولُ الحقُّ بالوجودِ |
فصحى |
| هيَ العلومُ التي أرستْ قواعدُها |
فصحى |