| رأيتُ بارقة ً كالنجمِ لامعة ً |
فصحى |
| هذي المنازلُ والفؤادُ الساري |
فصحى |
| سبحانَ من كوَّن السماءَ |
فصحى |
| إذا كانت الأشياء تبدو عن الأمر |
فصحى |
| لله قومٌ بقعر البحرِ منزلُهم |
فصحى |
| إذا كانَ عينُ الحبِّ ما ينتجُ الحبُّ |
فصحى |
| حزن الفؤادَ أدبهْ |
فصحى |
| مني بواحدة إنْ كنت واحدتي |
فصحى |
| يا لائمي إنْ لم تكن عينُنا |
فصحى |
| ومن يكون عبيداً في تقلبه الله يجعلني عبداً ويعصمني |
فصحى |
| ما إنْ علمتُ بأمرٍ فيهِ منْ عددٍ |
فصحى |
| إذا كانَ كلُّ اسمٍ يسمى وينعتُ |
فصحى |
| وملكني الصفات فكنت مثلا ألا فارجع إلى أصلِ الوجودِ |
فصحى |
| ذنبي عظيمٌ وذنبي لا يزايلني |
فصحى |
| لما سمعت بأن الحق يطلبني |
فصحى |
| إذا النظر الفكريّ كان سميري |
فصحى |
| مقامُ العارفين لمن يراهم |
فصحى |
| لبستْ جارية ٌ من يدنا |
فصحى |
| ألممْ بمنزلِ أحبابٍ لهمْ ذممُ، |
فصحى |
| إني أفاديك يا من عزَّ مطلبه إني أفاديك يا من عزَّ مطلبه |
فصحى |
| لا ذنبَ أعظم من ذنبٍ يقاومُ عفـ |
فصحى |
| ما في الوجودِ الذي تدريهِ من أحدٍ |
فصحى |
| ألا إنهُ الفرقانُ عينُ وجودي |
فصحى |
| ألا يا بَانَة َ الوَادِي، |
فصحى |
| انظرْ إليَّ ولا تنظر إلى حالي |
فصحى |