| تَعَاوَرْنَنِي الآمالُ حتَّى نَهَكَتنِي |
فصحى |
| وكنتُ أحاربُ صِرْفَ الزّما |
فصحى |
| وروضة ٌ مشبعة ُ الأَصباغِ |
فصحى |
| أراكَ تَضُنُّ بالجاهِ العَريضِ |
فصحى |
| أنا مشغوفٌ بِجَارِ |
فصحى |
| أَلَمْ تَرَ أَنَّ تكرارَ اللّيالي |
فصحى |
| عندي أَخٌ لكَ مَاجِدٌ |
فصحى |
| الثّلجُ يسقُطُ أمْ لُجينٌ يُسْبَكُ |
فصحى |
| روحٌ من الماءِ في جِسْمٍ مِنَ الصفَرِ |
فصحى |
| قالوا أبو أحمدٍ يبني فقلتُ لهم |
فصحى |
| دواءُ الثّمِلِ المخمورِ |
فصحى |
| بلادٌ كأنّ الجوعَ يطلبُ أهلها |
فصحى |
| عَراني الزّمَانُ بأحداثِهِ |
فصحى |
| جُدْلِي ببر كارِكَ الذي صَنَعَتْ |
فصحى |
| سَاجِلْ بفصلِكَ من أَردْتَ وباهِرِ |
فصحى |
| وما زالَ يَبْرِي أعظُمَ الجسمِ حُبُّها |
فصحى |
| متى تَظْهَرِ النَّعماءُ تَشْجَ بها العِدَى |
فصحى |
| نفسي الفداءُ لِمَنْ إذَا جرحَ الأسى |
فصحى |
| وَجَارِيَة ٍ تَنَالُ النَّفْسُ مِنْهَا |
فصحى |
| دُمُوعي فيك أنواءٌ غِزَارُ |
فصحى |
| جَعَلتْ تأمّلُ زرقة ً في خَاتَمي |
فصحى |
| فتنتني بِدَلِّها |
فصحى |
| غَدَا وَغَدَا تَوَرُّدُ وجنتَيَهِ |
فصحى |
| سيّدي أنتَ مِمَّ سووُّك قُلْ لي |
فصحى |
| ما تَرَى في الصبوحِ أيّدَكَ اللّه |
فصحى |