| لله بستاني وما |
فصحى |
| أأحبابَنَا حاشاكُمُ من عيادَة ٍ |
فصحى |
| تعلمتُ خطّ الرملِ لما هجرتمُ |
فصحى |
| لا أُحِسّ الآلامَ في القُرْبِ والبُعـ |
فصحى |
| إلَيكَ عَنّي وَدَعْني |
فصحى |
| يا غائبينَ عن العيا |
فصحى |
| يا مُغرَماً بالسُّمْرِ مَا |
فصحى |
| أجارَتَنَا حَقُّ الجِوارِ عَظيمُ |
فصحى |
| أيها الغائبُ عني |
فصحى |
| وَرَدَ الكِتابُ وإنّهُ |
فصحى |
| أتَتْكَ وَلم تَبعُدْ على عاشِقٍ مِصرُ |
فصحى |
| غِبْتَ عنّي فَما الخَبرْ |
فصحى |
| سَيّدي يَوْمُكَ هَذا |
فصحى |
| أمُؤنِسَ قلبي كيفَ أوْحشتَ ناظري |
فصحى |
| أنا في القربِ والنوى |
فصحى |
| لي منزلٌ إنْ زرتهُ |
فصحى |
| عشقٌ تجددَ ثانيهْ |
فصحى |
| فديتُ منْ أرسلَ تفاحة ً |
فصحى |
| خافَ الرّسولُ من المَلامَهْ |
فصحى |
| أحْبابَنَا أزِفَ الرّحِيـ |
فصحى |
| كم ذا التصاغرُ والتصابي |
فصحى |
| قالوا تعشقتها عمياء قلتُ لهمْ |
فصحى |
| وَلَيْلَة ٍ قَد بِتُّها |
فصحى |
| إلى كَمْ فُرْقَتي وكَمِ ارتحالي |
فصحى |
| دُمتَ في أرْغَدِ عَيشٍ |
فصحى |