بشار بن برد

الاسم -
لألقى بني عيلان إنّ فعالهم فصحى
طَالَ لَيْلِي وبات قَلْبِي جَنَاحَا فصحى
لاح الهوى واستنار العدلُ والبصر فصحى
أيشتمُ عِرضي الباهليُّ بعرضه فصحى
ونُبِّئْتُ قوْماً بهم جِنَّة ٌ فصحى
يا حُبَّ إِنَّ دواءَ الحُبِّ مفْقُودُ فصحى
طَرَقَتَنَا بالزَّابيَيْنِ الرَّبَابُ فصحى
قل لفرخ الزنجي : لا تشك ليثاً فصحى
خَلِيلَيَّ عُوجَا بِي عَلَى طَرَبَاتِي فصحى
بعثْتُ بِذِكْرِهَا شِعْرِي فصحى
يَا عَبْدَ بَاهِلة َ الذي يَتوعَّدُ فصحى
وصاحبٍ نافع لي طولُ صحبته فصحى
حتى إذا بعث الصباح فراقنا فصحى
قُلْ لِلتي هَجَرَتْ حَوْلَيْن عَاشِقَهَا فصحى
وقفتُ بها القلوص ففاضَ دمعي فصحى
أبَى طَلَلٌ بِالجِزْعِ أَنْ يتكلما فصحى
لخدَّيك من كفيكَ في كل ليلة ٍ فصحى
أخداش أنت ابن الثلا فصحى
أسُعَادُ جُودِي لا شُفِيتُ سُعَادَا فصحى
خَاطَ لِي عَمْرو قِبَا فصحى
أأحزنك الألى ظعنوا فساروا فصحى
ذهبَ الدَّهرُ بسمطٍ وبرا فصحى
تَلُومُ ابْنَة ُ السَّعْدِيِّ في حَلِّ عُقْدَة ٍ فصحى
بَلَغَ الْمُرَعَّثَ في الرَّحِيلِ فصحى
وقد تراها إِذْ لنا وُدّها فصحى