| لألقى بني عيلان إنّ فعالهم |
فصحى |
| أباهلَ إنِّي للحروب عواد |
فصحى |
| طَرَقَتَنَا بالزَّابيَيْنِ الرَّبَابُ |
فصحى |
| قل لفرخ الزنجي : لا تشك ليثاً |
فصحى |
| أيشتمُ عِرضي الباهليُّ بعرضه |
فصحى |
| يَا عَبْدَ بَاهِلة َ الذي يَتوعَّدُ |
فصحى |
| كفى حزنا أن الجواد مقترٌ |
فصحى |
| خَلِيلَيَّ عُوجَا بِي عَلَى طَرَبَاتِي |
فصحى |
| وصاحبٍ نافع لي طولُ صحبته |
فصحى |
| وقفتُ بها القلوص ففاضَ دمعي |
فصحى |
| لاح الهوى واستنار العدلُ والبصر |
فصحى |
| حتى إذا بعث الصباح فراقنا |
فصحى |
| أخداش أنت ابن الثلا |
فصحى |
| تَلُومُ ابْنَة ُ السَّعْدِيِّ في حَلِّ عُقْدَة ٍ |
فصحى |
| فَيَا حَزَنَا هَلاَّ بِنَا كَانَ مَا بِهِ |
فصحى |
| رُبَّما سرَّكَ البَعِيدُ وأَصْلاَ |
فصحى |
| نأتْك على طُولِ التَّجاوَرِ «زَيْنبُ» |
فصحى |
| يا حُبَّ إِنَّ دواءَ الحُبِّ مفْقُودُ |
فصحى |
| بعثْتُ بِذِكْرِهَا شِعْرِي |
فصحى |
| بَلَغَ الْمُرَعَّثَ في الرَّحِيلِ |
فصحى |
| أسُعَادُ جُودِي لا شُفِيتُ سُعَادَا |
فصحى |
| قالوا العَمَى مَنْظرٌ قَبِيحٌ |
فصحى |
| يا خاتم الملك يا سمعي ويا بصري |
فصحى |
| لَمَّا طَلعْنَ من الرَّقِيـ |
فصحى |
| ماذا منيتُ بغزالٍ له عنقٌ |
فصحى |