| الدهر طلاّعٌ بأحداثه |
فصحى |
| تَأبَّدَتْ بُرْقَة ُ الرَّوْحَاء فَاللَّبَبُ |
فصحى |
| إن الوداع من الأحباب نافلة ٌ |
فصحى |
| على وَاسطٍ من ربها ألفُ لعنة ٍ |
فصحى |
| وقد شذبتك الحادثات وإنما |
فصحى |
| سَترَى حَوْلَ سَريرِي |
فصحى |
| رَاحَ صَحْبِي وَبِتُّ لِلْمَوْعُودِ |
فصحى |
| أثني عليك ولي حال تكذبني |
فصحى |
| ودعجاءِ المحاجرِ من معدٍّ |
فصحى |
| مَنَعْتَ الْغُسْلَ في الْحَمَّامِ |
فصحى |
| إني لأكتمُ في الحشا حباً لها |
فصحى |
| وهَبْتَ لنَا يا فتى مِنْقَر |
فصحى |
| يَا مَنْظَراً حَسَناً رَأيْتُهْ |
فصحى |
| هم حملوا فوقَ المنابرِ صالحاً |
فصحى |
| وكالسيف إنْ لا يْنتَه لانَ متْنُه |
فصحى |
| لا تَبْغ شَرَّ امْرىء شَرًّا من الدَّاء |
فصحى |
| أشْبَهَكِ المسْكُ وأشْبَهْتِهِ |
فصحى |
| وقفت وقد فقدت الصبر حتَّى |
فصحى |
| يا صاح كلني إلى بيضاء معطار |
فصحى |
| ومرت فقالت:متى نلتقي؟ |
فصحى |
| ألا يا قوم خلُّوني وشأني |
فصحى |
| "خشاب" هل لمحبٍّ عندكم فرجُ |
فصحى |
| إِنْ كُنْتَ حاولتَ هَوَاناً فما |
فصحى |
| يا طِيبَ «عَبْدَة َ» ويْلي مِنْكَ يا طِيبِي |
فصحى |
| يا "سلم" هل قيمكم ماكث |
فصحى |