| تُصَلِّي الضُّحَى شَتَّى وتُمْسِي فنَلتَقِي |
فصحى |
| أ"حبى " فيم خليتُ |
فصحى |
| أعتقتُ ما أملكُ إن لم أكن |
فصحى |
| خيرُ إخوانكَ المشاركُ في المرِّ |
فصحى |
| عَدِمْتُكَ عَاجِلاً يَا قَلْبُ قَلْبَا |
فصحى |
| كأن جفوني كانت العيس فوقها |
فصحى |
| ألا طرقت موهناً مهدد |
فصحى |
| لو كانتِ الفدية ُ مقبولة |
فصحى |
| يعِيشُ بِجِدٍّ عاجِزٌ وجلِيدُ |
فصحى |
| وإني لقادتني إليه مودتي |
فصحى |
| وبكرٍ كنوَّارِ الربيع حديثُها |
فصحى |
| قل لعبد الكريم يا ابن أبي العو |
فصحى |
| أأرقتَ بعدَ رقادكَ الأوَّابِ |
فصحى |
| وظَنَّ وهو مُجِدٌّ فِي هزيمتِهِ |
فصحى |
| فلما ودعونا واستقلوا |
فصحى |
| إن عمراً فاعرفوه |
فصحى |
| يا ويح حمادٍ أمن نظرة ٍ |
فصحى |
| ولنافع فضل على أكفائه |
فصحى |
| لقدْ ودَّعَتْ حُبّى وهام رقيبي |
فصحى |
| فَبِتْنَا كأَنَّا لو تُراقُ زجاجة |
فصحى |
| حتَّى متى ليتَ شعري يابنَ يقطينِ |
فصحى |
| أنَّى دعاهُ الشَّوقُ فارتاحا |
فصحى |
| أ"حارثَ" علِّلني وإنْ كنتُ مسهَبا |
فصحى |
| أباهل إني حين لاح قتيري |
فصحى |
| دع ذكر عبدة إنه فند |
فصحى |