| مَا ترَى النِّيلَ عَلَيْهِ |
فصحى |
| قُمْ يَا غُلاَمُ إلَى الشَّمُولِ فَهَاتِها |
فصحى |
| مَنْ سَرَّهُ العِيدُ فَلاَ سَرَّنِي |
فصحى |
| كأنَّ بقوسِ النونِ تحتَ نقابها |
فصحى |
| أَقْبَلَتْ في غِلاَلَة ٍ كَدَمِ الخِشْـ |
فصحى |
| أغريتَ بي سقماً عليـ |
فصحى |
| كَتَبَتْ في نَهَارِ خَدٍّ أَنِيقِ |
فصحى |
| جَعَلَتْ تشتكي الفِرَاقَ وفي أَجْـ |
فصحى |
| لِكَرَامَتِي أَعْرَضْتَ لاَ لِهَوَاني |
فصحى |
| كأَنَّ الهِلاَلَ إذَا مَا بَدَا |
فصحى |
| يا غائباً لم يغبْ هواهُ |
فصحى |
| مرَّ بنا في قرطقٍ أخضرِ |
فصحى |
| من لم يرَ البدرَ لا يرى عجبا |
فصحى |
| قَالَتْ، وَقَدْ فَتَكَتْ فينا لَوَاحِظُها: |
فصحى |
| قُومي کمْزُجي الكأْسَ بِاللُّجَيْنِ |
فصحى |
| بعدتْ دارهمْ ووجدي قريبُ |
فصحى |
| ومستنطقٍ بالدمعِ عنْ أعينٍ خرسِ |
فصحى |
| انظرْ وإنْ كان حتفي منكَ في النظرِ |
فصحى |
| قُلْ لِمَرِيضِ الحَدَقِ |
فصحى |
| يَا حَاكِماً قَدْ جَارَ في حُكْمِهِ |
فصحى |
| تاهَ بقدًّ يزهى بهِ الهيفُ |
فصحى |
| ساع بكأْسٍ بين نُدْمَاءِ |
فصحى |
| عذلوهُ وَلوْ دروا عذورهُ |
فصحى |
| عزُّ الهوى في حكمها ذلُّ |
فصحى |
| لا تظلموا الناسَ وَلاَ تطلبوا |
فصحى |