| وَمُؤذِّنٍ في حُبِّهِ |
فصحى |
| وافى وأرواحُ العُذيبِ نواسمُ |
فصحى |
| حَتّامَ حَظّي لَدَيْكَ حِرْمَانُ |
فصحى |
| هَذَا العَقِيقُ فَمَا لِقَلْبِكَ يَخْفِقُ |
فصحى |
| أنعِمْ إليَّ سريعاً |
فصحى |
| خَافَتْ مِنَ الرُّقَبَاءِ يَوْمَ وِدَاعِي |
فصحى |
| يا من دعوت له غداة َ دعوتُهُ |
فصحى |
| وَلَقَدْ وَقَفْتُ ضُحًى بِبابِكَ قَاضِياً |
فصحى |
| تسلطن في الملاح بُخا نقي |
فصحى |
| كفَى شرفاً أنّي بحُبّكَ أَعرِفُ |
فصحى |
| إذَا بَعُدُوا وَافُوكَ أَسْرَى وإنْ دَنَوا |
فصحى |
| عِذارٌ فيهِ قَدْ عَبثُوا |
فصحى |
| كَانَ بِعَيْنَيْنِ فَلمَّا طَغَى |
فصحى |
| لَمَّا حَكَمَ الزَّمانُ بالتَّفْرِيقِ |
فصحى |
| وربّ أحوى أحور لم يزل |
فصحى |
| سكنَ الزِّيادَة َ وهو بدرٌ كامِلٌ |
فصحى |
| لما سمعت بفضل جودكم |
فصحى |
| قُلْتُ وَقَدْ أَقْبَلَ يَسْعَى بِها |
فصحى |
| تهيم بدرٍ ثم ترجو له قربا |
فصحى |
| خُذُوا قُودِي مِنْ أَسيرِ الكِلَلْ |
فصحى |
| هَوَيْتُ مَنْ رِيقَتُهُ قَرْقَفٌ |
فصحى |
| بِمُهْجَتي سُلطانَ حُسْنٍ غَدَا |
فصحى |
| مالِكٌ قَدْ أَحَلَّ قَتْلِي بِرُمْحِ الـ |
فصحى |
| يا ذا الَّذي يروي الحديـ |
فصحى |
| أَوْحَشْتُمُوا نَظَرِي فَكَمْ مِنْ عَبْرَة ٍ |
فصحى |