| سوداءُ لم تَنتَسِب لِحَامِ |
فصحى |
| يُحيِّي اشتياقاً بعضُنا بك بعضَنا |
فصحى |
| عنديإذا ما الروضُ أصبحَ ذابلاً |
فصحى |
| و ليلة ٍ مِنْ نَقَماتِ الدَّهْرِ |
فصحى |
| سَلِ المِلْحِيَّ كيف رأى عِقابي |
فصحى |
| غدوتُ بها مجنونة ً في اعتدائِها |
فصحى |
| و لمَّا اصطَبَحْناو الخُمارُ يَصُدُّنا |
فصحى |
| إني عَشِقْتُ مِنَ السَّعادَة ِ مُسْعِدا |
فصحى |
| وضاحكِ الرَّوْضِ مُحلَّى المَنزِلِ |
فصحى |
| و حيَّة ٍ في رأسِها دُرَّة ٌ |
فصحى |
| أَبا الحُسينِ دَعَتْ نفسي أمانِيها |
فصحى |
| هذي المَعارِفُ منهمُ فتَعَرَّفا |
فصحى |
| شَبابُ المَرءِ ثَوبٌ مُستعارٌ |
فصحى |
| قلْ للأميرِ الذي علا فغَدا |
فصحى |
| لا تأخُذَنِّي بجُرمِ كاساتِ |
فصحى |
| تَبَيَّنَ لي سَبْقُ الأميرِ إلى العُلى |
فصحى |
| غَدَتْ لذَّاتُنا أَمَمَا |
فصحى |
| أبا جعفَرٍ كانت يداكَ سَحائباً |
فصحى |
| ليالينا بأحياءِ الغَمِيمِ |
فصحى |
| فِداؤُكَ مَنْ أوردْتَه منهلَ الرَّدى |
فصحى |
| لِسانُكَ السَّيفُ لا يَخفى له أَثَرُ |
فصحى |
| أَمَا لِلْمُحِبِّينَ مِنْ حَاكِمِ |
فصحى |
| نوالُ أبي نصرٍعلى الدَّهرِناصرُ |
فصحى |
| قُصاراكَ في اللَّومِ أن تَقْصُرا |
فصحى |
| فتحٌ أعزَّ به الإسلامُ صاحِبَه |
فصحى |