| وكان الشلمغان أبا ملوك |
فصحى |
| لأبي علي في حداثته |
فصحى |
| أما لعيني طليح الشوق تغميض |
فصحى |
| ألم ترني يوم فارقته |
فصحى |
| إنك والاحتفال في عذلي |
فصحى |
| نوائب دهر أيهن أنازل |
فصحى |
| يا ثقيلا على القلوب إذا ع |
فصحى |
| أبعد الشباب المنتضى في الذوائب |
فصحى |
| أبيني لنا أيها الواسعه |
فصحى |
| أبلغ أبا الفضل تبلغ خير أصحابه |
فصحى |
| أأخي نهنه دمعك المسفوكا |
فصحى |
| أرى العرب التاثت عوائد فضلها |
فصحى |
| سقيا لمجلسنا الذي آنسته |
فصحى |
| كلفي ما أراه عني يريم |
فصحى |
| وصلنا إلى التوديع غير مودع |
فصحى |
| بيننا حرمة وعهد وثيق |
فصحى |
| أصلح أبا صالح يا رب إن له |
فصحى |
| أما الشباب فقد سبقت بغضه |
فصحى |
| لو أسعدت سعدى بتنويلها |
فصحى |
| إن الطويل وإن قلت حلاوته |
فصحى |
| إن دعاه داعي الصبى فأجابه |
فصحى |
| عاديت مرآتي فآذنتها |
فصحى |
| قلب مشوق عناه البث والكمد |
فصحى |
| ناولني من كفه بنفسجا |
فصحى |
| أجد لنا منك الوداع انتواءة |
فصحى |