| سقيت الغوادي من طلول وأربع |
فصحى |
| طيف ألم فحيا عند مشهده |
فصحى |
| نفست قربها علينا كنود |
فصحى |
| يا موعدا منها ترقبته |
فصحى |
| من أنت إن حصلت يابن استها |
فصحى |
| يابن المدبر يا أبا إسحاق |
فصحى |
| رحلت وأودعت الفؤاد لواحظا |
فصحى |
| سرى الغمام وغادتنا غواديه |
فصحى |
| إن تأمل محاسن الأصبهاني |
فصحى |
| رددت بعيسى الروم من حيث أقبلت |
فصحى |
| لا يبعد اللهو في أيامنا المودي |
فصحى |
| تحمل آل سعدى للفراق |
فصحى |
| جرى الله خيرا والجزاء بكفه |
فصحى |
| من من الله مشكور وإحسان |
فصحى |
| ألحمد لله على ما أرى |
فصحى |
| بأبي أنت يابن وهب وأمي |
فصحى |
| لعمرك ما العجب العاجب |
فصحى |
| رأيت الإنبساط إليك يحظي |
فصحى |
| بأنفسنا لا بالطوارف والتلد |
فصحى |
| لا يعجبنك قوم أنت بينهم |
فصحى |
| ملامك إنه عهد قريب |
فصحى |
| يا أخا الحارث بن كعب بن عمرو |
فصحى |
| رضيت للدين وللدينا |
فصحى |
| نجيئك عائدين وكان أشهى |
فصحى |
| يزيد قلبي بصده مرضا |
فصحى |