ابن عنين

الاسم -
كحلُ الشريفِ مُقاربٌ فصحى
ما قصَّرَ المصريُّ في فعلهِ فصحى
وما إِخوَة ٌ شَتَّى النِجارِ فمنهُمُ فصحى
ياأيها الصاحبُ الصدرُ الذي شهدتْ فصحى
حبيبٌ نأى وهو القريبُ المُصاقِبُ فصحى
صليلُ المواضي واهتزازُ القنا السُّمرِ فصحى
لم يبق لي غير أن أموت كما فصحى
عطفاً علينا يا عزيزُ فإِننا فصحى
كم ذا التَّبظرمُ زائداً عن حدّهِ فصحى
ما سرُّ سكانِ الحِمى بِمُذاعِ فصحى
جعل العتاب الى الصدود توصٌّلا فصحى
دخلتُ على ابنِ الشهرِ زرويّ ليلة ً فصحى
ومن عجبِ الأيامِ أنَّ شفاعتي فصحى
وكنّا نرجّي بعدَ عيسى محمداً فصحى
وليلٍ كوجهِ الزَّاغِ برداً وظلمة ً فصحى
أرحْ من نزحِ ماء البرجِ يوماً فصحى
ما عدد مثلَ ضعفهِ نصفهْ فصحى
يا ابن إِدريسَ لفظُكَ الأنجمُ الزُهـ فصحى
سليمانُ السُّليمانيُّ يَبغُو فصحى
وقاكَ اللهُ مجدَ الدينِ عينَ الـ فصحى
للّهِ قاضي ديندوزَ فإِنهُ فصحى
سرى والليل مزور النجوم فصحى
سألتُ السديدَ الفاضليِّ وقد بدا فصحى
ما اسمٌ إِذا قَطَّعوهُ كان أَربعة ً فصحى
صعدَ الدينُ يستغيثُ إلى اللـ فصحى