| وقفنا فلولا أننا راضنا الهوى |
فصحى |
| دنيا علا شأنُ الوضيع بها |
فصحى |
| رأيتُ الأخِلاّء في دهرنا |
فصحى |
| فقدتك يابن أبي طاهر |
فصحى |
| كَأسكَ قد آذَنَكَ العُودُ |
فصحى |
| كأن الثآليل في وجهِها |
فصحى |
| لازالَ يومُك عِبرة ً لغدِكْ |
فصحى |
| للنَّرْجس الفضلُ برغْم من رغَمْ |
فصحى |
| لو صادت البقَّة ُ فيلَ الزَّنْجِ |
فصحى |
| مطايبُ عيشٍ زايلتْهُ مخابِثُهْ |
فصحى |
| قل لأبي سهل الذي ورِث الرْ |
فصحى |
| مودة ُ إخوانِ النبيذِ سُلافة ٌ |
فصحى |
| هل بالديار سوى صَداكَ مُجيبُ |
فصحى |
| مِدَحٌ عليكَ ثيابُها فكأنَّما |
فصحى |
| يابن كسرى كسرى الملوك ذوي العزْ |
فصحى |
| تطلع أيري من مئزري |
فصحى |
| أجدرُ مالٍ أن يكون نائلاً |
فصحى |
| ألم ترني استصبحتُ دون صَحابتي |
فصحى |
| يابن الوزيرين سمعاً من أخي طَلَبٍ |
فصحى |
| أدللْ على الخير تلحقْ شأوَ فاعِلِه |
فصحى |
| ألا يازينة َ الدنيا جميعاً |
فصحى |
| يبيتُ أخو البلوى إذا الخِلوُ غمَّضا |
فصحى |
| يا ابن الزَّنيم ويا ابن ألْفَيْ والدِ |
فصحى |
| يا أيها السائلي لأُخبرَهُ |
فصحى |
| يا غيوراً أن يُهْتكَ المستورُ |
فصحى |