| رأيتُك تكره وقعَ الظُّبا |
فصحى |
| بين أجفانه عُقارٌ تدورُ |
فصحى |
| رجل وجهه كضرع المردِّ |
فصحى |
| وكنتُ إذا أنفذتُ فيكَ قصيدة ً |
فصحى |
| عيدٌ يعود كعود عُرفك دائماً |
فصحى |
| قصدتُ إليك لاأُدْلي بشيءٍ |
فصحى |
| كُفي الدموع وإن كان الفراقُ غَدَاً |
فصحى |
| لو يعلمُ ابنُ أبي سُميَّه |
فصحى |
| بادرْ غُروسَ يديكَ بالسُّقْيَا |
فصحى |
| لخالدٍ بيتُ سوءٍ مثلُ ساكنِهِ |
فصحى |
| تَسعى لكي تجمعَ وسْطيهما |
فصحى |
| وما حار لي حاشاه بل كان سيداً |
فصحى |
| وليلٍ غشا ليلٌ من الدجن فوقَه |
فصحى |
| بأبي وجهٌ مضيءٌ |
فصحى |
| لم يبقَ لي صبرٌ ولكنما |
فصحى |
| والطّلُّ مثلُ اللؤلؤ المنثور |
فصحى |
| دارُ أمنٍ وقِرارِ |
فصحى |
| بُدِّلَ الطرفُ من النوم السهرْ |
فصحى |
| حاربَ أجفانه الرقادُ فما |
فصحى |
| ما لحيتاننا جفتنا وأنَّى |
فصحى |
| وشَمولٍ أرقَّها الدهر حتى |
فصحى |
| تمادى الصِّبا بي في غيِّه |
فصحى |
| سهَّل عندي خَلتي أنني |
فصحى |
| قد جرى الغيثُ على عاداته |
فصحى |
| ما أوجَبَ العفوَ على سيدٍ |
فصحى |