| أنا شِبهٌ لخدِّكا |
فصحى |
| لا تَلْحَ مَنْ يبكي شبيبته |
فصحى |
| أيادي بني الجراح عندي كثيرة ٌ |
فصحى |
| قل للأمير وما بالحقِ من باسِ |
فصحى |
| متهللٌ زجلٌ تحنّ رواعد |
فصحى |
| يُهدي إلى قلبها رَوْحا بفيشلة |
فصحى |
| إلى الزُّهَّاد في الدنيا |
فصحى |
| ما القلبُ في إثْرِهم بمختطَفِ |
فصحى |
| حصلنا من فتوحك يا سليْمى |
فصحى |
| عزمتُ على تطليقِ عرسي لعُسرتي |
فصحى |
| فاجأ الناس خالداً وابنَ عشْر |
فصحى |
| كلُّ نفسٍ لِمَوْقِتِ |
فصحى |
| يا أَيُّها الرجلُ المُسَوِّدُ شيبهُ |
فصحى |
| قلْ لِعمَّارِ بن عمَّا |
فصحى |
| أغرُّ مُخيلاتِ الأماني لَمُوعها |
فصحى |
| يا طيِّبَ الثغر والمُجَاجَهْ |
فصحى |
| أغلاءٌ وبلاءٌ |
فصحى |
| ليهنَكَ أن أفطرتَ لامتطلعاً |
فصحى |
| قد كنتُ أبكي على من ماتَ من سَلَفي |
فصحى |
| بدا الشيبُ إلا ما تُداوي المواشطُ |
فصحى |
| قد بلينا في دهرنا بملوك |
فصحى |
| أتصَاب إلى ذوي إسعادِهْ |
فصحى |
| يا مَددي حين خانني مددي |
فصحى |
| أما الزمانُ إلى سلمى فقد جَنَحا |
فصحى |
| ويا عجباً من أن عمراً مُنادَمٌ |
فصحى |