| وزهَّدني في الناس معرفتي بهم |
فصحى |
| أتَرْضى بأنَّ أصبح لم يحُلْ |
فصحى |
| خَلّ الزمانَ إذا تَقَاعَسَ أوْ نَجَحْ |
فصحى |
| صِبا من شاب مَفْرقه تصابص وإن طلب الصِّبا والقلبُ صَابِ |
فصحى |
| عينُ المحبِّ إلى الحبيبِ سريعة ٌ |
فصحى |
| لو أنَّ لي أختاً فأنكَحْتُها |
فصحى |
| ألاأيهاالمطري العلاء بن صاعدٍ |
فصحى |
| ياأيها المرء الكريم والدا |
فصحى |
| ولقد رأيتُك والياً مُستعلياً |
فصحى |
| أَرَابَ الدهرُ حتى ما يُريبُ |
فصحى |
| دهر يُشبِّعُ سبتَه أحدُهُ |
فصحى |
| أيا فضلا غدا فضلا |
فصحى |
| أيا فَضْلُ إنك فضلٌ أصا |
فصحى |
| م يمَّنَ اللَّهُ طلعة المولودص وحبا أَهلَه بطول السعود |
فصحى |
| في النّاسِ ذو حِلمٍ يُسَفّهُ نَفسَهُ |
فصحى |
| عجبتُ لقومٍ يقبلون مدائحي |
فصحى |
| لئن فخرت بآباءٍ ذوي حسب |
فصحى |
| أيا فيل بغداد إذا عاج خطمُهُ |
فصحى |
| مُجَرَّبٌ أنهُ إذا نَسَبُ |
فصحى |
| وزعفرانية ٍ في اللون تحسبها |
فصحى |
| يا بَانِي الدَّرج الذي |
فصحى |
| ألستَ ترى اليوم المليح المُغايظا |
فصحى |
| أقولُ إذْ هَتَفَ الدَّاعي بمصْرعهِ: |
فصحى |
| لم يكن ما كان شيئاً يُعتمدْ |
فصحى |
| لما تؤذن الدنيا به من شُرورها |
فصحى |