| يا فاصدَ العرق المبارك فصدُهُ |
فصحى |
| لايَحْزُنَنكَ مَن يمو |
فصحى |
| لئن فخرت بآباءٍ ذوي حسب |
فصحى |
| نصحتُ أبا بكر فردَّ نصيحتي |
فصحى |
| أنا شِبهٌ لخدِّكا |
فصحى |
| أيا حسرتا إن أفسد الصيفُ صحتي |
فصحى |
| إذا سرّها أمرٌ وفيه مآثم |
فصحى |
| خَلّ الزمانَ إذا تَقَاعَسَ أوْ نَجَحْ |
فصحى |
| نجَّاكَ يا ابن الحاجِبِ الحاجبُ |
فصحى |
| ألاأيهاالمطري العلاء بن صاعدٍ |
فصحى |
| ألستَ ترى اليوم المليح المُغايظا |
فصحى |
| أيا فَضْلُ إنك فضلٌ أصا |
فصحى |
| م يمَّنَ اللَّهُ طلعة المولودص وحبا أَهلَه بطول السعود |
فصحى |
| شهرُ القيام وإن عظمت حرْمَته |
فصحى |
| ولقد رأيتُك والياً مُستعلياً |
فصحى |
| في النّاسِ ذو حِلمٍ يُسَفّهُ نَفسَهُ |
فصحى |
| وزعفرانية ٍ في اللون تحسبها |
فصحى |
| أحمد الله نية وثناء |
فصحى |
| يا آلَ وهبٍ شهِدتْ ضرطَة ٌ |
فصحى |
| ألاَ لَيْسَت الدنْيَا بدار فلاحِ |
فصحى |
| أيا فضلا غدا فضلا |
فصحى |
| لما تؤذن الدنيا به من شُرورها |
فصحى |
| أيا فيل بغداد إذا عاج خطمُهُ |
فصحى |
| أتَرْضى بأنَّ أصبح لم يحُلْ |
فصحى |
| أصبحتُ بين خصاصة ٍ وتجملٍ |
فصحى |