| للحُريثيِّ أبي بكرٍ غَبَبْ |
فصحى |
| وكم قائل قد قال فيك مرة ً |
فصحى |
| رِكْبتُك الخيرُ التي لم يزل |
فصحى |
| قصيدة ٌ كرَّها مُثقّفها |
فصحى |
| لي طيلسانٌ ليس يترك لي |
فصحى |
| وحديثُها السحرُ الحلال لو أنها |
فصحى |
| ماعلى الأحرار من رِقٍّ إذا |
فصحى |
| راجَعَ من بعد سلوة ٍ ذكرهص وواصَلَ الظبي بعدما هَجَرَهْ |
فصحى |
| قلت لقومٍ سادة ٍ قادة ٍ |
فصحى |
| يا شاعراً أمسَى يَحُوكُ مديحَهُ |
فصحى |
| سوءة ًسوءة لك ابن البراء |
فصحى |
| كيف يزهو من رَجيعُهْ |
فصحى |
| يسمو إلى المجد أقوام فتَلْهزُهم |
فصحى |
| يا أيها المَوْعُوظ فيَّ لِشَكْوِه |
فصحى |
| لك ريحانٌ ورَاحُ |
فصحى |
| يا مانِعي قُوتَ جسْمِي |
فصحى |
| هنيئاً مريئاً غير داء مخامِرٍ |
فصحى |
| يا من يتيهُ بموعدٍ لم يقضِهِ |
فصحى |
| يا نجدة َ الرومِ في بطارقها |
فصحى |
| ليت شعري من ناكه بهجائي |
فصحى |
| ألا أيُّها المَوْسُوم باسم وكنية ٍ |
فصحى |
| بأبي حُسنُ وجهك اليُوسفيِّ |
فصحى |
| دعوه يعوّذْنا من العين إنه |
فصحى |
| كأنها والخزرُ من أحداقها |
فصحى |
| يا أبا القاسم الذي ليس يَدْرِي |
فصحى |