| سكوناً خِلتُ أقدَمَ من حَراكٍ، |
فصحى |
| هَذي الحياةُ مَسافةٌ، فاصْبِرْ لها، |
فصحى |
| الحَمدُ للَّهِ الذي صاغَني، |
فصحى |
| قد يَرفَعُ الأقوامُ، إنْ سُئِلوا: |
فصحى |
| كم بادَ في حَدَثانِ الدّهرِ من ملإٍ؛ |
فصحى |
| بدَا شيبُهُ مثلَ النّهار، ولم يكنْ |
فصحى |
| قد حُجِبَ النورُ والضّياءُ، |
فصحى |
| رامَ دُنياهُ ناسِكٌ، |
فصحى |
| يا قلبِ لا أدعوكَ في أُكْرومَةٍ، |
فصحى |
| أمّا المكانُ، فثابتٌ لا ينطوي، |
فصحى |
| أينَ امرؤ القيسِ والعذارى، |
فصحى |
| هي الرّاحُ أهلاً لطولِ الهِجاءِ، |
فصحى |
| ما لي بما بعدَ الرّدى مَخْبَرَهْ؛ |
فصحى |
| المرءُ يَقدَمُ دنياهُ، على خَطَرٍ، |
فصحى |
| خطوبٌ تألّت: لا يزالُ، معذَّباً، |
فصحى |
| بني الدهر مهلاً! إنْ ذَممتُ فِعالَكمْ، |
فصحى |
| حياةٌ عناءٌ، وموتٌ عنا؛ |
فصحى |
| خبرَ الحياةَ شُرورَها، وسُرورَها، |
فصحى |
| نفوسٌ، للقيامةِ، تشرئِبُّ، |
فصحى |
| أُقعُدْ، فما نفعَ القيا |
فصحى |
| إذا فَزِعنا، فإنّ الأمنَ غايَتُنا؛ |
فصحى |
| دَعَوْا، وما فيهمُ زاكٍ، ولا أحدٌ |
فصحى |
| لا تأسفنّ على شيءٍ تُفاتُ بهِ، |
فصحى |
| ناديتُ، حتى بدا في المَنطقِ الصَّحَلُ، |
فصحى |
| ليسَ اغتِنامُ الصّديقِ شأني؛ |
فصحى |