| هَوّنْ عليكَ، ولا تُبالِ بحادِثٍ |
فصحى |
| تَوَهّمتَ، يا مَغرُورُ، أنّكَ دَيّنٌ، |
فصحى |
| إيّاكَ والأيمانَ تُلقي بها، |
فصحى |
| أطرِقْ، كأنّكَ في الدّنيا بلا نَظَرٍ، |
فصحى |
| أعَنْ واقدٍ، خبّرْتني، وابنِ جَمرَةٍ، |
فصحى |
| تعالَيتَ ربَّ النّجمِ، هل هو عالمٌ |
فصحى |
| ابنُ خَمسينَ ضَمَّهُ عِقدُ تِسعينَ، |
فصحى |
| نحنُ شئنا، فلم يكنْ ما أرَدْنا؛ |
فصحى |
| كُفّي شُموسَكِ، فالسِّرارُ أمانةٌ، |
فصحى |
| أصاحِ! هي الدّنْيا تُشابهُ مَيتةً؛ |
فصحى |
| صيّرْ عَتادَكَ تقوى اللَّهِ تَذخَرُها، |
فصحى |
| ما خصّ، مِصْراً، وبأٌ، وحدَها، |
فصحى |
| تَفادى نفوسُ العالمينَ من الرّدى، |
فصحى |
| عِشْ ما بدا لكَ، لا يبقى على زمنٍ، |
فصحى |
| هل يَفرَحُ الناعبُ الغدافُ بسُقيا الـ |
فصحى |
| من قلّةِ اللُّبِّ عند النّصحِ أن تابا |
فصحى |
| إذا كنتَ تُهدي لي، وأجزيكَ مثلَه، |
فصحى |
| غدوتُ على نفسي أُثرِّبُ جاهداً، |
فصحى |
| إذا بلغَ الوليدُ لديكَ عَشراً، |
فصحى |
| إذا مَدَحوا آدَميّاً مَدَحْـ |
فصحى |
| تَوافَقَتِ اليَهودُ معَ النّصارى، |
فصحى |
| ألمْ يَرَ أفعالَكَ، الشّارِقُ، |
فصحى |
| إذا سلَقَتْ عِرْسُ الفتى في كَلامِها، |
فصحى |
| إن شئتَ كلّ الخَيرِ يُجمَعُ في |
فصحى |
| يكادُ المَشيبُ يُنادي الغويَّ: |
فصحى |