| أ " أبا العشائرِ " لا محلُّكَ دارسٌ |
فصحى |
| أنظرْ إلى زهرِ الربيعِ ، |
فصحى |
| الحُرُّ يَصْبِرُ، مَا أطَاقَ تَصَبُّراً |
فصحى |
| دُيُونٌ في كَفَالاتِ الرّمَاحِ |
فصحى |
| نَبْوَة ُ الإدْلالِ لَيْسَتْ، |
فصحى |
| في النّاسِ إنْ فَتّشْتَهُمْ، |
فصحى |
| ولي مِنّة ٌ في رِقَابِ الضبَاب، |
فصحى |
| لَقَدْ عَلِمَتْ سَرَاة ُ الحَيّ أنّا |
فصحى |
| مَا العُمْرُ ما طالَتْ به الدّهُورُ، |
فصحى |
| لنا بيتُ ، على عنقِ الثريا ، |
فصحى |
| أيّهَا الغَازِي، الّذِي يَغْـ |
فصحى |
| فإنْ أهْلَكْ فَعَنْ أجَلٍ مُسَمّى سَلي فَتَيَاتِ هَذَا الحَيّ عَنّي |
فصحى |
| و لمَّـا عزَّ دمعُ العينِ فاضتْ |
فصحى |
| تَسَمَّعْ، في بُيُوتِ بَني كِلابٍ، |
فصحى |
| أتَعُزُّ أنْتَ عَلى رُسُوم مَغَانِ، |
فصحى |
| و مرتــدٍ بطرة ٍ ، |
فصحى |
| بالكرهِ مني واختياركْ، |
فصحى |
| وَقَفَتْني عَلى الأَسَى وَالنّحِيبِ |
فصحى |
| نفسي فداؤكَ ـ قدْ بعثـ |
فصحى |
| حَلَلْتَ مِنَ المَجْدِ أعْلى مَكَانِ، |
فصحى |
| غنى النفسِ ، لمنْ يعقـ |
فصحى |
| وَإذَا يَئِسْتُ مِنَ الدّنُـ |
فصحى |
| للهِ بردٌ مـا أشــ |
فصحى |
| فَعَلَ الجَميلَ وَلم يكُنْ من قَصْدِهِ |
فصحى |
| ما زالَ معتلجَ الهمومِ بصدرهِ |
فصحى |