| ألا ليت شعري كيف أصبحَ عهدها |
فصحى |
| كيف المريضُ الذي تُحمى عيادتهُ |
فصحى |
| يبكي رجالٌ على الحياة وقد |
فصحى |
| ألا إنّ صَفَو العيشِ بعدَكِ أكدَرُ |
فصحى |
| أيا مَن زَرَعتُ لَهُ في الفُؤا |
فصحى |
| يا أيّها المحمومُ نفسي فداكْ |
فصحى |
| كتاب حبيب جاءني بعد جفوة ٍ |
فصحى |
| قد بِتَّ أجفى النّاسِ مُستَيقظاً |
فصحى |
| فراقُكِ كان أولَ عهدِ دمعي |
فصحى |
| هَجَرتُ الندامى خشية َ السّكرِ أنما |
فصحى |
| أيّها الطّلبُ شمساً |
فصحى |
| إنّما أبكي لأنّي |
فصحى |
| طالَ حُزْني لَمّا حَبَستِ الرّسُولا |
فصحى |
| ألا إنّ فوزاً أفسَدَتْني على أهْلي |
فصحى |
| ما عَلَيَها لَوْ أنّها أذِنَتْ لي |
فصحى |
| زاركَ في البستانِ طيفٌ طَروقْ |
فصحى |
| يا ويحَ معشوقين ماتَا ولمْ |
فصحى |
| تذَكّرْتُ هذا الشّهرَ في عامِنا الحالي |
فصحى |
| لعمري لئن أقْررتم ُ العينَ بالذي |
فصحى |
| خبِّرُوني عنِ الحِجازِ فإنّي |
فصحى |
| رَاحتي في الكَلامِ حتى أراكِ |
فصحى |
| لأعظم حادثٍ حُبِسَ الرّسولُ |
فصحى |
| ما تأمُرين بذي مُراقبة ٍ |
فصحى |
| إنّ شَمْساً أبصرْتُها فوْقَ سَطْحٍ |
فصحى |
| يسيرُ فلا تشييعهُ أستطيعهُ |
فصحى |