| ما للكُلومِ التي في القلبِ من آسِ |
فصحى |
| رَاحتي في الكَلامِ حتى أراكِ |
فصحى |
| زاركَ في البستانِ طيفٌ طَروقْ |
فصحى |
| أهدَى له أحبابُه أُتْرُجّة ً |
فصحى |
| فراقُكِ كان أولَ عهدِ دمعي |
فصحى |
| يا مُنزِلَ الغَيثِ والمُفَرِّجَ للـ |
فصحى |
| تعِسَ المستقلُّ خمسَ ليالٍ |
فصحى |
| لعمري لئن أقْررتم ُ العينَ بالذي |
فصحى |
| يا لائمي في العِشقِ مَهْ |
فصحى |
| مجلسٌ يُنسبُ السّرور إليهِ |
فصحى |
| بكيتُ الدموع فلمّا انقضت |
فصحى |
| ويقنعني ، ممّن أحبُّ ، كتابهُ |
فصحى |
| يا أيّها المحمومُ نفسي فداكْ |
فصحى |
| إذا اهتَجَرْنا نَهانا عن تَهاجُرِنا |
فصحى |
| يا ويحَ هذا الفراقِ ما صنعا |
فصحى |
| بكَتْ عَيني لأنواعِ |
فصحى |
| بلّغي يا ريحُ عنّا |
فصحى |
| بشِّر منّي بظلومٍ أن تحلّ بها |
فصحى |
| وَيْلي! بَليتُ منَ السَّقامِ |
فصحى |
| لا أستطيع على السّكوتِ تصبُّراً |
فصحى |
| يا مَنْ يُكاتِمُني تَغَيُّرَ قَلبِهِ |
فصحى |
| صَيَّركِ الدّهرُ إلى ما أرَى |
فصحى |
| نَفسي الفِداءُ لهذا المَريـ |
فصحى |
| أيّها الطّلبُ شمساً |
فصحى |
| عرضتُ على قلبي الفراقَ فقالَ لي: |
فصحى |