| عرضتُ على قلبي الفراقَ فقالَ لي: |
فصحى |
| بلّغي يا ريحُ عنّا |
فصحى |
| نظرُ العون إلى ظلوم نعيمُ |
فصحى |
| يسيرُ فلا تشييعهُ أستطيعهُ |
فصحى |
| لا أستطيع على السّكوتِ تصبُّراً |
فصحى |
| لعمري لقد جعل القادحو |
فصحى |
| أَمَتِّيني فَهَلْ لكِ أنْ ترُدّي |
فصحى |
| أيّها الطّلبُ شمساً |
فصحى |
| جسَرْتُ على بابِ الهوى فدخلتهُ |
فصحى |
| سألتُ بحقّ هذا الشهر ألاّ |
فصحى |
| يا أيّها المحمومُ نفسي فداكْ |
فصحى |
| قد بِتَّ أجفى النّاسِ مُستَيقظاً |
فصحى |
| يا ويحَ هذا الفراقِ ما صنعا |
فصحى |
| ومراقب رجع السّلامَ بطرفهِ |
فصحى |
| بأنْسِ الحَبيبِ يَطيبُ السَّمَرْ |
فصحى |
| خبِّرُوني عنِ الحِجازِ فإنّي |
فصحى |
| طالَ حُزْني لَمّا حَبَستِ الرّسُولا |
فصحى |
| أهدَى له أحبابُه أُتْرُجّة ً |
فصحى |
| وما جِئْتُ، جَهلاً، إنّني بكِ عالمٌ، |
فصحى |
| قد سحَّبَ النّاسُ أذيالَ الظُّنون بنا |
فصحى |
| لعمري لئن أمسى ظنّهم |
فصحى |
| نَفسي الفِداءُ لهذا المَريـ |
فصحى |
| ويقنعني ، ممّن أحبُّ ، كتابهُ |
فصحى |
| لأعظم حادثٍ حُبِسَ الرّسولُ |
فصحى |
| بشِّر منّي بظلومٍ أن تحلّ بها |
فصحى |