| نظرُ العون إلى ظلوم نعيمُ |
فصحى |
| يسيرُ فلا تشييعهُ أستطيعهُ |
فصحى |
| إنّ التي هامَتْ بها النّفْسُ |
فصحى |
| لأعظم حادثٍ حُبِسَ الرّسولُ |
فصحى |
| خبِّرُوني عنِ الحِجازِ فإنّي |
فصحى |
| يا لائمي في العِشقِ مَهْ |
فصحى |
| ألا إنّ صَفَو العيشِ بعدَكِ أكدَرُ |
فصحى |
| مجلسٌ يُنسبُ السّرور إليهِ |
فصحى |
| ما للكُلومِ التي في القلبِ من آسِ |
فصحى |
| رَاحتي في الكَلامِ حتى أراكِ |
فصحى |
| يا أيّها المحمومُ نفسي فداكْ |
فصحى |
| عرضتُ على قلبي الفراقَ فقالَ لي: |
فصحى |
| أهدَى له أحبابُه أُتْرُجّة ً |
فصحى |
| فراقُكِ كان أولَ عهدِ دمعي |
فصحى |
| لعمري لئن أمسى ظنّهم |
فصحى |
| إن تَكوني ملِلْتِ يا فوزُ وَصْلي |
فصحى |
| بأنْسِ الحَبيبِ يَطيبُ السَّمَرْ |
فصحى |
| لا أستطيع على السّكوتِ تصبُّراً |
فصحى |
| نَفسي الفِداءُ لهذا المَريـ |
فصحى |
| أيّها الطّلبُ شمساً |
فصحى |
| بكيتُ الدموع فلمّا انقضت |
فصحى |
| كُنتُ أغنَى النّاسِ كُلّهِمُ |
فصحى |
| أيا مَنْ لا يُجيبُ لدى السّؤالِ |
فصحى |
| جسَرْتُ على بابِ الهوى فدخلتهُ |
فصحى |
| وما جِئْتُ، جَهلاً، إنّني بكِ عالمٌ، |
فصحى |